أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار جهودها لتطوير منظومة الرعاية الاجتماعية ومواجهة التحديات التي تواجه دور الرعاية، بما يضمن خلق بيئة آمنة لأبناء تلك المؤسسات.
واستعرض التقرير الصادر عن الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية أبرز التدخلات الداعمة للأبناء والبنات من خريجي دور الرعاية، سواء عبر برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي أو من خلال تقديم الدعم الطبي والتدخلات الجراحية.
وأشار التقرير إلى أنه، حرصًا على تحقيق منظومة رعاية متكاملة وموضوعية، تمت إعادة تقييم عدد من الجمعيات الأهلية المسند إليها مشروعات دفاع اجتماعي، حيث تم سحب بعض المشروعات من “مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان” – مثل مؤسسة دور التربية بالجيزة، ومركز التصنيف والتوجيه، ودار كبار بلا مأوى سيدات ورجال – وإسنادها إلى صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية لضمان استمرارية العمل بكفاءة.
وأكدت الوزارة أنها ستواصل العمل على حل المشكلات التي تواجه دور الرعاية وتعزيز آليات الرقابة والمتابعة، بما يضمن حماية الأطفال وتحقيق المصلحة الفضلى لهم.














