ألقى أويانغ شياو مينغ، مدير المكتب الاقتصادي والتجاري للسفارة الصينية لدى مصر، كلمةً أشار فيها إلى أن صناعة البناء والتشييد تُعدّ ركيزةً أساسيةً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقطاعًا رئيسًا لتعزيز التحول الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة. ومع التكامل العميق بين مبادرة “الحزام والطريق” الصينية و”رؤية مصر 2030″،
جاءت هذه التصريحات اثناء انعقاد المنتدى الثاني
للبناء والتشييد المستدام بين مصر والصين تحت عنوان. نبني معًا مدن ذكية صالحة للعيش
شارك في المنتدى أكثر من عشرة خبراء يمثلون وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمكتب الاقتصادي والتجاري للسفارة الصينية لدى بالقاهرة، وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية
وجهاز مدينة العاصمة الإدارية الجديدةومعهد الصين لعلوم البناء من الجهات الرائدة، حيث ناقشوا سبل التعاون والممارسات المشتركة في مجال المدن الذكية والاستدامة.
واضاف. أويانغ شياو هناك تعاونًا مثمرًا في تشييد البنية التحتية والمدن الذكية والمباني الخضراء وغيرها من المجالات. ولا يُعدّ مشروعا منطقة الأعمال المركزية CBD بالعاصمة الإدارية الجديدة لمصر، ومشروع مدينة العلمين الجديدة، على وجه الخصوص،
مشروعين بارزين في التعاون المصري الصيني فحسب، بل يُمثّلان أيضًا نماذج للبناء الأخضر والحفاظ على الطاقة وحماية البيئة.
ألقى اللواء أحمد فهمي، المدير العام لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية (ACUD)، كلمةً أشار فيها إلى أن مشروع منطقة الأعمال المركزية CBD بالعاصمة الإدارية الجديدة يُعدّ مثالاً بارزاً على التعاون الاستراتيجي بين مصر والصين. حيث نجح البلدان، من خلال العمل المشترك، في تحويل رؤية قادتهما إلى واقع ملموس، كما جعلا العاصمة الإدارية الجديدة منارةً للتنمية المستدامة ونموذجاً عالمياً يُحتذى به. وهذا يُظهر المعجزات التي يُمكن تحقيقها عندما يجتمع عزم مصر الراسخ مع الخبرة التكنولوجية الصينية.
ألقى وانغ تشي، المدير العام للشركة الصينية العامة للهندسة المعمارية CSCEC مصر، كلمةً أشار فيها إلى أن مجموعة CSCEC منذ دخولها السوق المصرية، التزمت بمعايير بناء “الإسكان الاجتماعي المتميز”، مُركزةً ليس فقط على جودة البناء وسلامته، بل أيضاً على المناهج الخضراء والموفرة للطاقة والذكية ذات البعد الإنساني. كما عززت المجموعة بقوة تطبيق تقنيات بناء الأبراج الشاهقة، وأنظمة إدارة مواقع البناء الذكي، ومواد البناء الموفرة للطاقة، وتقنيات الطاقة المتجددة. كما أعرب عن أمله في أن يُعزز هذا المنتدى التعاون المعمق بين مصر والصين في جوانب مواءمة المعايير، والتبادل الفني، والتعاون في المشروعات، وتنمية المواهب، والعمل معاً على إنشاء المزيد من المشروعات الرائدة للمساهمة في التنمية الحضرية في مصر وتحسين البيئة المعيشية.
استقطب المنتدى، الذي تمحور حول موضوع “بناء مدن ذكية صالحة للعيش”، ممثلين عن شركاء ومشاركين في خطة معهد لوبان “نبني معًا”، بما في ذلك والمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء (HBRC)، ومعهد الصين لعلوم البناء (CABR)، وجامعة القاهرة، وشركة دار الهندسة، معهد جنوب غرب الصين للتصميم والبحوث المعمارية CSWADI، شركة مجموعة الصين لهندسة الطاقة (CEEC)، وشركة هواوي. وشاركوا في مناقشات معمقة حول 11 موضوعًا، من بينها “المدن الذكية، والبناء الذكي، والبيئات الصالحة للعيش، والتنمية الخضراء”، مع التركيز على توجيه السياسات، والبحث الأكاديمي، واتجاهات التصميم، ودراسات الحالة، والتعاون المصري الصيني. كما ناقش المنتدى أحدث التوجهات البحثية والتجارب العملية للمشروعات واسعة النطاق في كل من البلدين.
أعربت المهندسة نانسي مجدي، عضو المكتب الفني لوزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية: “أرى أن شركة CSCEC مصر من أبرز شركات المقاولات في مصر وأكثرها تميزًا. حيث تعاونت مع وزارة الإسكان لتنفيذ العديد من المشروعات الضخمة، المقاولات وأكثرها تميزًا، وأثبتت من خلال نهجها المستدام أن مصر قادرة على تحقيق التنمية المستدامة في مختلف المناطق. وخلال عملي بالوزارة كان لي تعاون مباشر مع فريق الشركة في مشروعات الـ CBD وADT وADL، حيث كان الفريق دائمًا مثالًا للتعاون والتنسيق المثمر. وأود أن أعرب عن خالص امتناني لشركة CSCEC على تنظيم هذا الحدث الكبير، فهو بالفعل مميز للغاية، كما أنها ليست المرة الأولى التي أشارك فيها بمثل هذه الفعاليات التي تنظمها الشركة، والتي تؤكد لنا دومًا أن المعرفة لا تتوقف، بل تتطور وتتجدد باستمرار.”
قال الدكتور سيد شبل، نائب رئيس المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء انا اشعر أشعر بفخر واعتزاز كبيرين تجاه هذه المشروعات التي شُيّدت على أرض مصر.”
من جانبها قالت تشو تيانتيان، من م معهد أبحاث البناء الأخضر التابع لمعهد الصين لعلوم البناء (CABR): “أرى أن مجموعة CSCEC تولي اهتمامًا بالغًا بقضايا الاستدامة، وقد أدخلت خبراتها المتقدمة إلى مصر للمساهمة في مواجهة التحديات المرتبطة بالتنمية المستدامة، مثل تصميمات الإضاءة المحلية، وتصميمات التظليل، ومعالجة قضايا ترشيد استهلاك الطاقة. وأنا على ثقة بأن مجموعة CSCEC ستحقق المزيد من التقدم وستواصل تطورها نحو الأفضل.”
يُعد هذا الحدث واحدًا من الفعاليات الرئيسة ضمن خطة “معهد لوبان” الذي أطلقتها. وخلال المنتدى، نظمنا حفل إطلاق “تقرير التنمية المستدامة في مجال تقنيات البناء المبتكرة للشركة الصينية العامة للهندسة المعمارية CSCEC مصر”. ركّز التقرير على موضوع “تقنيات البناء المبتكرة”، مسلطًا الضوء على استخدام الخرسانة عالية الأداء C80، وتقنيات التشييد الفائق الارتفاع، ونظم إدارة المعلومات الهندسية (BIM)، إضافةً إلى أساليب البناء الأخضر. هذه التقنيات المحورية لم تساهم فقط في تحسين جودة وكفاءة المشروعات، بل دفعت أيضًا بقطاع البناء في مصر نحو التحول إلى الاستدامة والذكاء. كما يعكس التقرير التزام شركة CSCEC بخدمة التنمية العمرانية في مصر بروح الابتكار والعمل الجاد، ويجسد إسهامها التكنولوجي في إطار التعاون المصري الصيني عالي الجودة ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، وتحقيق “رؤية مصر 2030”.
شارك في الفعالية أكثر من 130 ممثلًا من جهات بارزة في قطاع التشييد والبناء، من بينها هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة NUCA، وجامعة عين شمس، وشركة Honeywell، وشركة Pinnacle، وشركة Income، وشركة Ehaf للاستشارات الهندسية، والمعهد الصيني لبحوث البناء، معهد جنوب غرب الصين للتصميم والبحوث المعمارية CSWADI، وشركة صناعة الطيران الصينية، شركة الصين للسكك الحديدية المحدودة، شركة Xidian للكهرباء وغيرها من الجهات. كما حضر ممثلون عن وسائل الإعلام الصينية والمصرية، التلفزيون المركزي الصيني (CCTV)، وصحيفة الشعب اليومية، وقناة “فينيكس”، إلى جانب صحف مصرية
حظي المنتدى بتغطية إعلامية واسعة من أكثر من 10 وسائل إعلام صينية وأجنبية،














