»» أحدث إبداعاته..“الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل”
صدرت مؤخرا مجموعة من الكتب عن الذكاء الاصطناعي مثلت إضافات نوعية متميزة للمكتبة العربية قدمها الدكتور عادل عوض أستاذ المنطق ومناهج البحث العلمي ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة المنصورة.

وقد رصدت الكتب الخمسة عصارة رؤاه وفكره حول أهم قضايا العصر، حيث دون فيها بعضا من أبحاثه التي نشرها سلفا وأضاف إليها أبحاثا أخري لم تنشر قبل ذلك أتم بها هذه الكتب.
ويعد د. عادل عوض من أوائل من خط بقلمه عن دنيا الذكاء الاصطناعي والعلم المعرفي.
وعن مؤلفات الخمسة يقول د.عادل:
بدأت رحلتي مع الذكاء الاصطناعي منذ مايقرب من ربع قرن مع بداية حياتي العلمية في وقت لم يكتب فيه أحد في الذكاء الاصطناعي في العالم العربي..
كانت أول كتبي عن الذكاء الاصطناعي عام 2003
بإصدار كتاب بعنوان: “ملكة إصدار الأحكام بين الانسان والآلة”.. ودراسة نقدية للرؤي المعاصرة في المنطق والحاسوب..2003، والأسس الفلسفية للإدراك المعرفي 2005.
أما كتبي الصادرة حاليا فجاءت بعنوان
“الإنسان ومابعد الإنسان وتحدي الذكاء الاصطناعي”، الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الحرب والسلام ، الذكاء الاصطناعي وثورة التكنولوجيا الرقمية ،
الذكاء الاصطناعي والتحولات الكبري ،الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل
الكتب صادرة عن دار الوفاء بالإسكندرية.
وأضاف: أتوسل إلي الله أن تسد هذه الكتب فراغا في المكتبة العربية وأن تكون هديا ونبراسا
لكل من يسير علي هذا الدرب، وأن تكون نواة لموسوعة علمية شاملة عن عالم الذكاء الاصطناعي.
وأختتم : إنني من خلال هذه المؤلفات أؤكد لأنصار العلوم الأخري التي تتباهي بأنها تطبق الذكاء الاصطناعي، أصرح وأعلنها بأن الذكاء الاصطناعي نشأ في أحضان المنطق وأن أي تطور في الذكاء الاصطناعي لابد أن يوازيه تطور منطقي.

وفي هذا السياق صدر للدكتور عادل عوض مؤخرا آخر دراساته العلمية حول أحدث صيحات الذكاء الاصطناعي المعنون بـ”توافق الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي البشري (الهلوجرام) كجسر للتفاعل بين العوالم الفيزيائية والافتراضية.
البحث تم نشره بمجلة الفكر المعاصر أعرق المجلات الغربية، الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب وجاءت الدراسة في 76 ورقة.
وحول البحث يقول د.عادل : أردت أن أشير في هذه الدراسة أنه في ظل التقدم التكنولوجي والتحولات الرهيبة في تطببقات الذكاء الاصطناعي برز مفهوم جديد هو التوأم الرقمي البشري أو الهلوجرام والذي لم يعد مجرد فكرة نظرية، بل أصبح يمثل ثورة تكنولوجية واعدة في كيفية فهم الانسان وإعادة تمثيله في العالم السيبراني.
وأضاف : يشير التوأم الرقمي البشري إلي إنشاء نسخة افتراضية ديناميكية تعكس الخصائص الجسدية والوظائف الفسيولوجية للشخص في الزمن الحقيقي.














