انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثامن للدراسات و البحوث البيئية، الذي نظمه معهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة مدينة السادات تحت شعار «نحو آفاق جديدة للتنمية المستدامة» تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة شادن معاوية، رئيس الجامعة، والدكتور أحمد عباس نوير، المشرف على قطاع الدراسات العليا والبحوث، رئيس المؤتمر، والدكتور محمد الحويطي، عميد المعهد،و مقرري المؤتمر، الدكتور صلاح السيد، وكيل المعهد لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة أماني محمد عبد العال، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، كما شارك في أعمال المؤتمر منسقو المؤتمر: الدكتور محمود سعد أبو سكينة، أستاذ تغذية وإنتاج الدواجن، و الدكتورة عايدة علام، أستاذ البساتين، والدكتورة ماجدة رفعت، أستاذ الجيولوجيا البيئية.
شهد المؤتمر حضور الدكتور خميس محمد خميس،نائب رئيس الجامعة المشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، إلى جانب نخبة من العلماء و الخبراء والباحثين من مختلف الجامعات والمراكز البحثية المصرية و العربية والأجنبية.
يفتح المؤتمر نافذة علمية مهمة للحوار والمناقشة حول أبرز القضايا البيئية المعاصرة، من خلال طرح أوراق بحثية ومداخلات علمية تسعى لتقديم حلول عملية تدعم أهداف التنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر 2030، وتتناول محاور المؤتمر موضوعات متنوعة تشمل: التغيرات المناخية وتقييم الأثر البيئي، والتنوع والأمان الحيوي، و
البصمة الكربونية و التنمية المستدامة، وكذا السلامة والصحة المهنية، و الزراعة والبيئة، و النانوتكنولوجي و تطبيقاته البيئية إلى جانب الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى الإدارة و الاقتصاد و التشريعات البيئية، والتلوث البيئي و إعادة تدوير المخلفات، وأمن و سلامة الغذاء و التغذية العلاجية، و الإعلام والسياحة البيئية، وإدارة الموارد المائية و استدامتها، و الهندسة والعمارة البيئية، و الجيولوجيا البيئية، والصناعة والحرف البيئية، والعلوم الإنسانية البيئية، و
التكنولوجيا والبيئة، والمحاصيل غير التقليدية ودورها في دعم التنمية المستدامة، و الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني.
وبهذا يواصل المؤتمر دوره الريادي في ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، وتعزيز جهود مصر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.















