• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
ثقافة المسامحة.. نحو بناء الإنسان المصري 1 - جريدة المساء

ثقافة المسامحة.. نحو بناء الإنسان المصري

13 سبتمبر، 2025
محمد مرعى «ابن المنوفية» خامس الجمهورية: أهدى تفوقى لأسرتى و أمنيتى الالتحاق بالهندسة 3 - جريدة المساء

محمد مرعى «ابن المنوفية» خامس الجمهورية: أهدى تفوقى لأسرتى و أمنيتى الالتحاق بالهندسة

29 يوليو، 2026
افتتاح عيادة لتنمية الأسرة بالغردقة لتقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية 5 - جريدة المساء

افتتاح عيادة لتنمية الأسرة بالغردقة لتقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية

28 يوليو، 2026
إعـــلان
تأسيس شركة "البراق" بجامعة المنوفية للتحول الرقمي و الذكاء الاصطناعي 7 - جريدة المساء

تأسيس شركة “البراق” بجامعة المنوفية للتحول الرقمي و الذكاء الاصطناعي

28 يوليو، 2026
التضامن والبحر الأحمر يبحثان تنفيذ مشروعات للتمكين الاقتصادي بحلايب وشلاتين 9 - جريدة المساء

التضامن والبحر الأحمر يبحثان تنفيذ مشروعات للتمكين الاقتصادي بحلايب وشلاتين

28 يوليو، 2026
أمل عمار فى ختام النسخة الخامسة من برنامج هى تقود:الاستثمار في الفتيات والشباب ... استثمار في مستقبل مصر بأكملها 11 - جريدة المساء

أمل عمار فى ختام النسخة الخامسة من برنامج هى تقود:الاستثمار في الفتيات والشباب … استثمار في مستقبل مصر بأكملها

28 يوليو، 2026
القومي للمرأة مهنئا اللواء منال عاطف لتجديد الثقة مساعداً لوزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان 13 - جريدة المساء

القومي للمرأة مهنئا اللواء منال عاطف لتجديد الثقة مساعداً لوزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان

28 يوليو، 2026
​كيف تتحول مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة التقاوي؟ 15 - جريدة المساء

​كيف تتحول مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة التقاوي؟

28 يوليو، 2026
وزير الشباب وافق على إشهار نادي جامعة المنوفية لدعم الرياضة و الأنشطة الطلابية 17 - جريدة المساء

وزير الشباب وافق على إشهار نادي جامعة المنوفية لدعم الرياضة و الأنشطة الطلابية

28 يوليو، 2026
الأربعاء, 29 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صفحتهم

ثقافة المسامحة.. نحو بناء الإنسان المصري

بواسطة د.خالد محسن
13 سبتمبر، 2025
في صفحتهم
ثقافة المسامحة.. نحو بناء الإنسان المصري 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم ✍️ محمد بربر

( أديب  ـ عضو اتحاد كتاب مصر)

اختبار ذاتي بامتياز، أنتَ أمام نفسك، وسؤال يباغتك بوضوح: هل يمكنك أن تخلع عن صدرك شوك الغضب وتزرع مكانه زهور الرضا والسلام النفسي؟
وقفت مشدوهًا أمام استبيانات أعدها فريق من الباحثين المبدعين، ضمن ورشة عمل عن ثقافة المسامحة، دعاني للمشاركة الدكتور رامي عطا صديق، أستاذ الإعلام ورئيس قسم الصحافة بأكاديمية الشروق، الكثير من الأسئلة التي توجّه إلى ذاتك ، المسامحة ليست ضعفًا، هي قوة الروح حين تسمو فوق جراحها، وهي حضارة خفية تُقاس بقدرة الإنسان على أن يخلع ما علق في الذاكرة والنفس، وما أتى على القلب من هموم، عن خيبات الأمل وسقوط العلاقات والمآلات المفاجئة.
في ندوة استضافتها مجلة الشباب بمؤسسة الأهرام، قدم عدد من الأكاديميين مباحث مختلفة، كانت الجلسة كأنها نداء داخلي خافت ظل يلحّ على وجداننا جميعًا، لكننا كثيرًا ما نؤجله، أو نطرده خشية أن يفسره البعض تهاونًا أو خضوعًا. ومع أن الأديان والشرائع والأعراف الإنسانية جميعها وضعت المسامحة تاجًا على رأس القيم، إلا أن واقعنا المعاصر ما زال يصرّ على استبدالها بثقافة الثأر والانتقام، وكأننا نعيش على جمرات الماضي لا على نور المستقبل.

قد يعجبك أيضاً

​كيف تتحول مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة التقاوي؟ 21 - جريدة المساء

​كيف تتحول مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة التقاوي؟

28 يوليو، 2026
مصر بين التحديات .. واستراتيجية الاحتواء 23 - جريدة المساء

مصر بين التحديات .. واستراتيجية الاحتواء

26 يوليو، 2026

على المستوى النفسي، تتجاوز المسامحة كونها قيمة أخلاقية لتصبح علاجًا سريريًا. تقارير الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) تؤكد أن المسامحة تخفف معدلات التوتر وتقلل من احتمالات الإصابة بالاكتئاب والقلق، ودراسات علمية أظهرت أن القلوب التي تتسامح تضخ دمًا أكثر انتظامًا، وأن أجساد أصحابها أكثر استعدادًا لمواجهة المرض، فالمسامحة – ببساطة – لا تعني العفو عن الآخر فقط، لكن إنقاذ الذات من عبودية الغضب والمرارة.

أما على المستوى المجتمعي، فهي مفتاح إعادة بناء الثقة. المجتمعات التي تعلّمت كيف تسامح – كما فعلت جنوب أفريقيا بعد تجربة الفصل العنصري عبر “لجنة الحقيقة والمصالحة” – استطاعت أن تعبر من جحيم الدم إلى أفق السلام. والمجتمع الذي يزرع التسامح بين أفراده، إنما يبني حصنًا ضد الانقسام والطائفية والكراهية، ويعيد لروحه القدرة على النهوض من تحت الركام.

يبقى السؤال الأهم: من يغرس هذه الثقافة؟
وإلى جانب أهمية المنزل والأسرة في تشكيل عقلية الأطفال، يبقى الإعلام هو الخزان الذي تُسكب فيه الصور الأولى للوعي. فإذا روّج الإعلام لخطاب الكراهية، زرع في النفوس ثمار الانتقام، وإذا قدّم قصص التسامح، أنبت في القلوب سلامًا داخليًا لا يُقهر. الدراما بدورها مرايا نفسية تعكس لنا ما نريد أن نكونه.
لقد رأينا في مسلسلات عديدة كيف تصعد قيمة التسامح فوق رغبة الثأر، وكيف يغدو الغفران انتصارًا أكبر من الانتقام. غير أن هذه الأعمال ما تزال نادرة وسط بحر من دراما الدم والانتقام.
ما طرحته الندوة من مناقشات هو مشروع حياة. نحن بحاجة إلى إعلام يرسخ خطاب المصالحة، إلى دراما تكف عن تغذية غريزة الثأر وتبدأ في غرس بذور الصفح، إلى مدارس تُعلِّم أبناءنا أن القوة الحقيقية ليست في اليد التي تُشهر السلاح، وإنما في القلب الذي يعرف كيف يُنزل السيف ويمنح الآخر فرصة جديدة.
الفرد الذي لا يسامح يظل أسير سجنه الداخلي، والمجتمع الذي لا يعرف الصفح يظل يدور في دوامة الانقسام، والأمة التي لا تزرع التسامح في إعلامها ودرامتها تظل واقفة على حافة الانفجار.
إنها ليست دعوة مثالية حالمة، بل دعوة عملية وواقعية، تعضدها علوم النفس والاجتماع، وتثبتها التجارب التاريخية. أن نتسامح يعني أن نمنح أنفسنا حق الحياة الكاملة، وأن نكسر حلقة العنف، وأن نؤمن أن الغد أجمل إذا استطعنا أن نغفر للأمس، وإن أردنا بناء الإنسان.

هاشتاج: الإنسانالمسامحة..المصريبربرثقافةمحمدنحو بناء

إقرأ أيضاً

​كيف تتحول مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة التقاوي؟ 25 - جريدة المساء
زراعة وري

​كيف تتحول مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة التقاوي؟

28 يوليو، 2026
مصر بين التحديات .. واستراتيجية الاحتواء 27 - جريدة المساء
صفحتهم

مصر بين التحديات .. واستراتيجية الاحتواء

26 يوليو، 2026
قبل إعلان نتيجة الثانوية ..كيف نهيئ أبناءنا لاستقبالها؟ 29 - جريدة المساء
صفحتهم

قبل إعلان نتيجة الثانوية ..كيف نهيئ أبناءنا لاستقبالها؟

26 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • محمد مرعى «ابن المنوفية» خامس الجمهورية: أهدى تفوقى لأسرتى و أمنيتى الالتحاق بالهندسة
  • افتتاح عيادة لتنمية الأسرة بالغردقة لتقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية
  • تأسيس شركة “البراق” بجامعة المنوفية للتحول الرقمي و الذكاء الاصطناعي
  • التضامن والبحر الأحمر يبحثان تنفيذ مشروعات للتمكين الاقتصادي بحلايب وشلاتين

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.