مدينة ديروط ذات التاريخ العريق هي أكبر مدن محافظة أسيوط، وأكثرها كثافة سكانية، ومع ذلك لا يوجد بها مكتب استخراج (جوازات السفر) أو ( إدارة مرور)، أو قسم ( تصاريح عمل)، كبقية المدن الأخري بالمحافظة، بل ولم تحظ بوجود بعض المؤسسات الخدمية الأخري التي تمس مصالح المواطنين، رغم المطالبات الشعبية على مدى عدة سنوات لأسباب غير مبررة علي الإطلاق!
أمام هذا الواقع والحاجة الماسة لأهمية وجود مكتب استخراج (جوازات السفر)، و(إدارة مرور)، وقسم ( تصاريح عمل)، يعاني أبناءها أشد المعاناة في الإنتقال الي المدن المجاورة لإتمام معاملتهم المرورية، أو إستخراج تصريح عمل، او الحصول علي جواز سفر، وهكذا أصبح خلو مدينة ديروط من هذه المصالح الخدمية الهامة، مثالاً فاضحاً علي عدم إهتمام الدولة بالمدينة، وعدم وفاء نواب البرلمان الخمسة، بوعودهم التي طالما تشدقوا بها في برنامجهم الانتخابي، أثناء فترة دعايتهم الإنتخابية، وإقرارهم بأولوية إقامة بعض المؤسسات الحيوية الخدمية، التي تخدم أبناء المدينة!!
لذلك ما نأمله من اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط ، نظراً للضغوط الشعبية، إنشاء مكتب استخراج (جوازات السفر)، وقسم ( تصاريح عمل)، و(إدارة مرور) بمدينة ديروط لخدمة أبناءها.
يوسف القاضي
مدير مدرسة ديروط الثانوية الصناعية بنين سابقا وحاليا بالمعاش














