• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
من "تخرشيش" إلى "678".. هل يصمت الفن أم يفضح الجرح؟ 1 - جريدة المساء

من “تخرشيش” إلى “678”.. هل يصمت الفن أم يفضح الجرح؟

18 سبتمبر، 2025

ضربة موجعة للمتلاعبين بالدعم.. ضبط 4 أطنان دقيق بالإسماعيلية

6 سبتمبر، 2026
شهادات تقدير و جوائز عينية لـ 60 فائزا فى مسابقة «ليتفقهوا في الدين» بالمنوفية 3 - جريدة المساء

شهادات تقدير و جوائز عينية لـ 60 فائزا فى مسابقة «ليتفقهوا في الدين» بالمنوفية

6 سبتمبر، 2026
إعـــلان

تحذير :الإسماعيلية على أبواب فوضى مرورية.. وأماكن الانتظار كلمة السر

6 سبتمبر، 2026
محافظ الغربية يختتم افتتاحات «أهلاً مدارس» من زفتى بمشاركة أبطال «قادرون باختلاف».. 24 معرضًا في مختلف المراكز والمدن 5 - جريدة المساء

محافظ الغربية يختتم افتتاحات «أهلاً مدارس» من زفتى بمشاركة أبطال «قادرون باختلاف».. 24 معرضًا في مختلف المراكز والمدن

6 سبتمبر، 2026
فى زفتى.. صرح تعليمي جديد يدخل الخدمة بتكلفة بلغت 12.4 مليون جنيه استعدادًا لاستقبال الطلاب ودعم جهود الدولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية 7 - جريدة المساء

فى زفتى.. صرح تعليمي جديد يدخل الخدمة بتكلفة بلغت 12.4 مليون جنيه استعدادًا لاستقبال الطلاب ودعم جهود الدولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية

6 سبتمبر، 2026
محافظ الغربية فى  اجتماع لجنة تقييم «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية» 9 - جريدة المساء

محافظ الغربية فى  اجتماع لجنة تقييم «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية»

6 سبتمبر، 2026
تموين الغربية يضبط 140 ألف عبوة و3 أطنان خامات غذائية داخل منشأة بمركز طنطا بالتعاون مع هيئة سلامة الغذاء 11 - جريدة المساء

تموين الغربية يضبط 140 ألف عبوة و3 أطنان خامات غذائية داخل منشأة بمركز طنطا بالتعاون مع هيئة سلامة الغذاء

6 سبتمبر، 2026
نصار.. نقيبا لصيادين كفرالشيخ فاز في إنتخابات مجلس إدارة الاتحاد النوعي لجمعيات التنمية الاقتصادية والمشروعات الصغيرة بالقاهرة 13 - جريدة المساء

نصار.. نقيبا لصيادين كفرالشيخ فاز في إنتخابات مجلس إدارة الاتحاد النوعي لجمعيات التنمية الاقتصادية والمشروعات الصغيرة بالقاهرة

6 سبتمبر، 2026
الأحد, 6 سبتمبر, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صحافة وإعلام

من “تخرشيش” إلى “678”.. هل يصمت الفن أم يفضح الجرح؟

بواسطة د.خالد محسن
18 سبتمبر، 2025
في صحافة وإعلام, صفحتهم
من "تخرشيش" إلى "678".. هل يصمت الفن أم يفضح الجرح؟ 15 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم ✍️ د. آية طارق عبدالهادي

(مُدرس بقسم الإعلام المسموع والمرئي ـالمعهد الكندي العالى لتكنولوجيا الإعلام الحديث)

حين جلس الجمهور المغربي لمشاهدة مسرحية «تخرشيش»، لم يكن يتوقع أن يجد نفسه أمام مواجهة قاسية مع أكثر القضايا حساسية: الاغتصاب، وزنا المحارم، والعنف داخل الأسرة.

قد يعجبك أيضاً

مصر في قلب سباق الذكاء الاصطناعي  17 - جريدة المساء

مصر في قلب سباق الذكاء الاصطناعي 

5 سبتمبر، 2026
الأجوبة المسكتة .. سلاح البلغاء.. ورهان الفصحاء 19 - جريدة المساء

الأجوبة المسكتة .. سلاح البلغاء.. ورهان الفصحاء

5 سبتمبر، 2026

النص الذي كتبه عبدالفتاح عشيق وأخرجته مريم الزعيمي لم يسعَ إلى مداراة الصدمة أو تجميلها، بل قدّمها بواقعية جارحة جعلت المشاهد يتململ في مقعده وكأنه يلمس الجرح بيده.

فمنذ اللحظة الأولى لم يكن الهدف الإمتاع أو الترفيه، بل استفزاز الضمير الجمعي وإجباره على النظر إلى ما يجري خلف الأبواب المغلقة. وهنا انقسمت ردود الأفعال بين فريق اعتبر العمل إبداعاً شجاعاً يواجه المحرَّمات، وفريق آخر رأى فيه تعدياً على الذوق العام وتجاوزاً للخطوط الحمراء.

وهذا الجدل لا يبدو بعيداً عن التجربة المصرية في السينما. ففي نهاية عام 2010، خرج إلى النور فيلم «678» الذي كتبه وأخرجه محمد دياب، متناولاً قضية التحرش الجنسي من خلال قصص ثلاث نساء عانين العنف الصامت في حياتهن اليومية. كان الفيلم صادماً بالقدر نفسه؛ إذ رآه البعض صرخة إنسانية وجرس إنذار لمجتمع يتغاضى عن كارثة أخلاقية، بينما هاجمه آخرون واعتبروه فضيحة تمس سمعة مصر وتُظهرها في صورة غير لائقة، ومع ذلك، ظل «678» علامة فارقة في تاريخ السينما العربية، ليس لأنه قدّم حبكة درامية متقنة فحسب، بل لأنه حرّك المياه الراكدة وأجبر المجتمع على الاعتراف بأن التحرش لم يعد مجرد «حالات فردية»، بل ظاهرة تستدعي المواجهة.

والقاسم المشترك بين «تخرشيش» و«678» أن كليهما لم يهرب من الصدام مع الجمهور فصنّاع المسرحية أكدوا أن عملهم لم يكن بحثاً عن الإثارة، وإنما محاولة لكسر ثقافة الصمت التي تخنق الضحايا وتحول معاناتهم إلى أسرار عائلية مدفونة.

وبالمثل، دافع محمد دياب عن فيلمه باعتباره خطوة جريئة لكسر الحاجز النفسي الذي يمنع النساء من الكلام. وهكذا صار الفن في الحالتين أشبه بمرآة متصدعة تعكس واقعاً مؤلماً، لكنها تمنح في الوقت ذاته فرصة لإعادة النظر.

وهذا ما يضاعف قوة التجربتين أن الهجوم عليهما جاء من المنطلق نفسه: الحرص على صورة المجتمع أمام العالم.

ولكن السؤال الجوهري يبقى: هل حماية الصورة أهم من مواجهة الحقيقة؟ إن صمتنا حفاظاً على «السمعة» لا يمحو الجريمة، ولا يشفي الجرح، بل يتركه ينزف في الخفاء حتى يتضاعف أثره.

أما مواجهة القبح، فقد تكون قاسية، لكنها السبيل الوحيد إلى العلاج.

وفي النهاية، يظل الفن في المغرب كما في مصر محاصراً بين مطرقة النقد وسندان المسؤولية. غير أنه، رغم كل ما يُثار حوله، يترك وراءه سؤالاً يتردد في أذهان المتلقين بعد أن تُطفأ الأضواء: هل يصمت الإعلام والفن عن المسكوت عنه صوناً للراحة العامة، أم أن رسالتهما الحقيقية أن يعرضا الجرح على الملأ، مهما كانت مرارته، حتى يصبح العلاج ممكناً؟.

هاشتاج: .. هل يصمتإلى "678"الفن أمد.آية - طارقمن "تخرشيش"يفضح الجرح؟

إقرأ أيضاً

مصر في قلب سباق الذكاء الاصطناعي  21 - جريدة المساء
صفحتهم

مصر في قلب سباق الذكاء الاصطناعي 

5 سبتمبر، 2026
الأجوبة المسكتة .. سلاح البلغاء.. ورهان الفصحاء 23 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

الأجوبة المسكتة .. سلاح البلغاء.. ورهان الفصحاء

5 سبتمبر، 2026
ألوان اللغة !! 25 - جريدة المساء
صفحتهم

ألوان اللغة !!

5 سبتمبر، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • ضربة موجعة للمتلاعبين بالدعم.. ضبط 4 أطنان دقيق بالإسماعيلية
  • شهادات تقدير و جوائز عينية لـ 60 فائزا فى مسابقة «ليتفقهوا في الدين» بالمنوفية
  • تحذير :الإسماعيلية على أبواب فوضى مرورية.. وأماكن الانتظار كلمة السر
  • محافظ الغربية يختتم افتتاحات «أهلاً مدارس» من زفتى بمشاركة أبطال «قادرون باختلاف».. 24 معرضًا في مختلف المراكز والمدن

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.