في مشهد يُشبه النهايات السينمائية المروعة، لقي الأب المتهم بذبح أطفاله الثلاثة وزوجته مصرعه منتحرًا أسفل عجلات قطار في مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، بعد ساعات فقط من ارتكاب واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي هزّت الرأي العام المصري.
المتهم، ويدعى عصام (38 عامًا)، تحول من زوج وأب لثلاثة أطفال إلى قاتل هارب، بعدما ارتكب “مجزرة نبروه” فجر الجمعة، حيث أقدم على قتل أطفاله الثلاثة خنقًا وطعنًا، ثم وجّه 16 طعنة قاتلة إلى زوجته “نجوى” (35 عامًا)، التي فارقت الحياة لاحقًا داخل المستشفى، لتغلق الجريمة على مشهد من الدماء والرعب.
هروب قاتل ونهاية مأساوية
بعد ارتكاب الجريمة، فر المتهم إلى مدينة طلخا، وهناك صعد إلى كوبري السكة الحديد الواصل بينها وبين مدينة المنصورة، وألقى بنفسه أمام قطار مسرع، ليُنهي حياته بالطريقة نفسها التي أنهى بها حياة أسرته.. مأساوية ومفجعة.
شهود العيان وصفوا المشهد بأنه “مروع”، حيث تحول جسد المتهم إلى أشلاء تم نقلها إلى مشرحة مستشفى الطوارئ الجامعي، وتم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات في الجريمتين.
تحقيقات مكثفة ودوافع غامضة
حتى اللحظة، لا تزال دوافع الجريمة مجهولة، وسط حالة من الصدمة بين أهالي مدينة نبروه، الذين لم يتوقعوا أن تتحول أسرة كانت تعيش في هدوء، إلى عناوين مأساوية تتصدر وسائل الإعلام ومواقع التواصل.
وأفادت مصادر أن الزوجة كانت قد تولت رعاية الأطفال الثلاثة بعد وفاة والدتهم قبل 5 سنوات، وكانت تعيش مع الأب في هدوء ظاهري حتى وقعت الكارثة.















