عقد د. محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، اجتماعًا موسعًا مع منسقي المشروع بمقر الوزارة، بمشاركة 80 منسقًا يمثلون 31 وحدة تضامن اجتماعي داخل الجامعات المصرية.
ناقش اللقاء الاستعدادات النهائية لانطلاق العام الجامعي الجديد، حيث أكد العقبي أن وحدات التضامن الاجتماعي أصبحت ركيزة أساسية لدعم الطلاب، مشيدًا بالجهود التي بذلها المنسقون خلال الفترة الماضية، ومشيرًا إلى أن الوزارة تعول على دورهم في تعزيز الحماية الاجتماعية والشمول الاقتصادي للطلاب.
وأكد العقبي أن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع عن كثب أنشطة الوحدات، في إطار توجه الوزارة نحو الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز شراكة الأسرة المصرية في التنمية المجتمعية المستدامة، بالتوازي مع التنسيق المستمر مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتنفيذ برامج وأنشطة متنوعة داخل الجامعات.
كما شدد العقبي على أن وحدات التضامن الجامعية تعمل على دمج الطلاب في الأنشطة الاجتماعية والخدمية بما يسهم في رفع وعيهم بالقضايا الوطنية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في إنشاء وحدات جديدة داخل الجامعات التكنولوجية، بما يضمن وصول خدمات الوزارة إلى أكبر عدد من الطلاب.














