أكد منسقو وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات التزامهم بتنفيذ التكليفات الموجهة لهم خلال العام الجامعي الجديد، مشيرين إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها الوحدات في الفترة الماضية، وعلى رأسها قمة “ستارت” التي نظمت في أغسطس الماضي.
وشهدت القمة تدريب طلاب وحدات التضامن الاجتماعي في الجامعات بالتعاون مع شركات وبنوك كبرى، وحققت نجاحًا لافتًا بتسجيل أكثر من 16 ألف طالب وطالبة، ما يعكس حجم الإقبال والرغبة لدى الطلاب في الاستفادة من برامج التدريب والتأهيل لسوق العمل.
ويأتي هذا النجاح ضمن خطة الوزارة لتعزيز وعي الشباب الجامعي بملفات التنمية البشرية والمشروعات القومية، ونشر ثقافة العمل التطوعي، وربط الطلاب بخدمات وبرامج الوزارة بما يساهم في تمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.
وأضاف المنسقون أن هذه القمة مثلت نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص في إعداد وتأهيل الشباب، مؤكدين أن استمرار مثل هذه الفعاليات يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات، والانخراط بفاعلية في سوق العمل المحلي والإقليمي.














