أعربت د. عزة عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة جمعية “سند”، عن اعتزازها بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة “دروسوس”، مؤكدة أن الجمعية منذ تأسيسها عام 2008 وضعت قضية الأيتام في صميم رسالتها باعتبارها قضية إنسانية وحقوقية.
أوضحت عبد الحميد أن الجمعية تعمل على تمكين الشباب فاقدي الرعاية الأسرية من خلال دعمهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، وإعدادهم لحياة مستقلة ومنتجة.
أكدت حنان دويدار، مديرة مكتب مصر بمؤسسة “دروسوس”، أن التعاون مع جمعية “سند” يمثل نموذجاً فاعلاً لتحقيق نتائج ملموسة، لافتة إلى أن الشراكة انطلقت من رؤية استراتيجية واضحة تضع الشباب فاقدي الرعاية الأسرية في صميم أولوياتها.
وتضمنت الفعالية عرض فيلم وثائقي بعنوان “رحلتنا معاً” استعرض مسيرة البرنامج وأهدافه، إلى جانب مبادرات شبابية مثل “جسور” و*”بادر”* و*”إحنا معاك”* و*”حياة 360″* التي عكست وعي الشباب وقدرتهم على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.
وأكدت دويدار أن استمرار هذه المبادرات يعد دليلاً على نجاح الاستثمار في طاقات الشباب، مشيرة إلى أن المؤسسة ستواصل دعمها لمثل هذه البرامج لضمان استدامة الأثر وتحقيق تحول حقيقي في حياة المستفيدين.














