أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن أبرز جهوده خلال الفترة من 12 إلى 18 سبتمبر 2025، والتي تضمنت تخريج 100 متعافٍ جديد من مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان بالبحر الأحمر، وإطلاق معسكر لإعداد القيادات التطوعية بجامعة حلوان لمناهضة تعاطي المواد المخدرة، إلى جانب بدء المرحلة الثانية من اختبارات الالتحاق بدبلوم خفض الطلب على المخدرات للعام الدراسي 2025/2026.
وأكد الدكتور عمرو عثمان، مدير الصندوق، أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة متكاملة لحماية الشباب من مخاطر التعاطي، مشيرًا إلى تنفيذ أكبر برنامج وقائي داخل المدارس مع انطلاق العام الدراسي الجديد، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، من خلال رسائل توعوية وأنشطة إبداعية وفيديوهات تحاكي أضرار المخدرات، بما يعزز وعي الطلاب ويزيد حاجز الرفض لديهم تجاه الإدمان.
كما استقبل الصندوق المستشارة سوزان عبد الرحمن، مساعد وزير العدل لقطاع حقوق الإنسان والمرأة والطفل، والوفد المرافق لها، لتعزيز التعاون بين الصندوق ووزارة العدل في مجال دعم حقوق الإنسان ومكافحة الإدمان، بحضور قيادات الصندوق.
وفي جامعة القاهرة، تابع الدكتور عمرو عثمان جانبًا من الاختبارات الشفوية للمتقدمين لدبلوم خفض الطلب على المخدرات، بالتعاون مع قسم علم النفس بكلية الآداب، لاختيار أفضل العناصر بعد اجتياز الاختبارات التحريرية، بحضور الدكتورة عزة عبد الكريم أستاذ علم النفس.
إلى جانب ذلك، أطلق الصندوق معسكرًا تدريبيًا لإعداد وتأهيل القيادات التطوعية من طلاب جامعة حلوان، بهدف تنمية العمل التطوعي ومساندة جهود مكافحة التعاطي.
على صعيد التوعية المجتمعية، واصل الصندوق للعام الخامس تنظيم أنشطة توعوية على الشواطئ بالمحافظات الساحلية، ونفذ 381 نشاطًا متنوعًا على مستوى الجمهورية، من بينها مبادرة «خدعوك فقالوا» في الميادين العامة، وأنشطة توعية في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» والمناطق المطورة «بديلة العشوائيات»، إضافة إلى حملات توعية داخل الجامعات.
في الإطار العلاجي، واصل الصندوق تقديم خدمات العلاج بالمجان وفي سرية تامة عبر الخط الساخن (16023) على مدار 24 ساعة، حيث تم استقبال 3502 مريض إدمان من خلال 34 مركزًا علاجيًا في 19 محافظة. كما أجرى الكشف المبكر عن تعاطي المخدرات لـ 9641 موظفًا بالجهاز الإداري للدولة، مع إتاحة العلاج مجانًا ودون أي عقوبات للمتقدمين طوعًا قبل نزول حملات الكشف إلى مقار عملهم.
وأكد الصندوق أن هذه الجهود تعكس استراتيجية شاملة تستهدف تقليص معدلات التعاطي، وتعزيز وعي المجتمع بخطورة الإدمان، عبر شراكات ممتدة مع مختلف الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني.














