»» رسالة موجعة للإحتلال الإسرائيلي.. ويفتح آفاقًا جديدة أمام القضية الفلسطينية
صرّح محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، بأن إعلان عدد من الدول الأوروبية، وفي مقدمتها المملكة المتحدة وفرنسا والبرتغال، إلى جانب كندا وأستراليا وموناكو، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، يمثل رسالة موجعة للكيان الصهيوني وخطوة ذات دلالات تاريخية عميقة، خاصة وأن بعض هذه الدول كانت طرفا رئيسيا في صناعة المأساة الفلسطينية، وعلى رأسها بريطانيا التي أصدرت وعد “بلفور” قبل أكثر من قرن.
وأضاف “غزال” في تصريح لبوابة” الجمهورية والمساء أون لاين” : أن هذا الاعتراف يشكل تحولا نوعيا في الموقف الأوروبي، ورسالة واضحة بأن الحكومات والشعوب في أوروبا لم تعد تقبل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وسياساته القائمة على القمع والتوسع، كما يعكس بداية استقلالية نسبية للموقف الأوروبي عن الانحياز الأمريكي لإسرائيل، الأمر الذي يفتح آفاقًا جديدة أمام القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
كما استنكر التصريحات الإسرائيلية الرافضة لقيام دولة فلسطينية، وخطط ضم الضفة الغربية بالكامل، ،والتي تمثل تحديا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، وتنذر بتصعيد خطير ستكون له انعكاسات مباشرة على أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد على أن أية محاولات لتهجير الفلسطينيين أو دفعهم قسرا نحو الحدود المصرية مرفوضة رفضا قاطعا، وسيواجهها الشعب المصري والعربي بموقف حازم دفاعا عن الحقوق الفلسطينية والسيادة الوطنية المصرية.
واختتم غزال تصريحه بالتأكيد على أن المجتمع الدولي مطالب بتحمّل مسؤولياته التاريخية والأخلاقية في منع إسرائيل من فرض سياسة الأمر الواقع، والضغط من أجل استئناف عملية سياسية جادة تفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.














