مع حلول بداية العام الدراسي، لم يعد ممكناً تصنيف مشكلة المواصلات بين مدينة ديروط إلي أسيوط بأزمة مواصلات، لأن الأمر وصل إلى حد الكارثة، ولم يعد الأمر مرتبطاً بتراجع عدد الميكروباصات فقط، أو بالركوب أربعات علي المقاعد، أو بتصرفات السائقين المستفزة، وتعاملهم السمج مع الركاب، وإنما أصبح مرتبطاً بغياب الإدارة والمتابعة والمحاسبة من قبل الجهات المعنية، حتى وصل الأمر ببعض الركاب إلى اعتبار الحصول علي مقعد بميكروباص بطولة تستدعي التقاتل والتطاحن والتضحية.
ولذلك يتساءل المواطن الديروطي:
أين الحلول التي تم الحديث عنها من قبل بداية العام الدراسي، من أجل التخفيف عن طلبة وطالبات جامعة أسيوط ؟!
أزمة المواصلات بين ديروط- وأسيوط لا تزال تتصدر المشهد الديروطي، ولم نري اي إنفراجة، سوي رؤية طالبات الجامعة، والمرضي من كبار السن الذين يراجعون مع الأطباء بأسيوط، يواجهون مصيرهم المحتوم، منهم من يمضوا بالساعات على الطرقات منتظرين وصول ميكروباص إلي أرض الموقف حتي يندفعوا نحوه والقفز داخله من أجل الحصول علي مقعد، الكل يعلم بهذه الازمة، ولكن الجهات المعنية بديروط يبدو أنها فقدت السمع والرؤية!
اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط ٠ ٠ نريد حلا
يوسف القاضي
مدير مدرسة ديروط الثانوية الصناعية بنين سابقا وحاليا بالمعاش














