أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيرةً إلى أن النجاحات المحققة في مشروع “تعزيز فرص المرأة في التصنيع الزراعي – OWAP” تمثل قاعدة صلبة يمكن البناء عليها لتعزيز مكانة المرأة كشريك رئيسي في عملية التنمية.
جاء ذلك خلال مشاركة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، نيابةً عن د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، في فعاليات الحفل الختامي للمشروع الذي استمر خمس سنوات بدعم من الحكومة الكندية.
أوضحت “اليماني” أن الوزارة لعبت دورًا فاعلًا في المشروع من خلال دعم التعاونيات الإنتاجية النسائية، وتيسير الإجراءات أمام السيدات الأكثر احتياجًا، ودمجهن في منظومة وطنية متكاملة للتمكين الاقتصادي تعتمد على استغلال الميزة النسبية لكل مجتمع محلي.
أضافت أن المشروع نجح في دعم مشاركة المرأة في سلاسل القيمة الزراعية، وتأسيس تعاونيات إنتاجية، وتعزيز فرص الوصول إلى الأسواق، إلى جانب اعتماد ممارسات عمل تراعي احتياجات المرأة، والمساهمة في تطوير السياسات المرتبطة بتمكينها.
شددت المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية على أن وزارة التضامن، من خلال ذراعيها التنموي والمالي: صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية وبنك ناصر الاجتماعي، تواصل البناء على هذه المكتسبات عبر شراكات استراتيجية مع الوزارات المعنية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لضمان استدامة النتائج وتمكين المرأة من المنافسة محليًا ودوليًا.
شهد الحفل الختامي للمشروع تنظيم معرض لمنتجات رائدات الأعمال المستفيدات، بحضور رفيع المستوى تقدمه المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، والسفير الكندي بالقاهرة ألريك شانون، وعدد من قيادات الوزارات والهيئات المصرية والدولية المعنية.














