أكدت د. حنان الدرباشي رئيس قطاع الغارمين بمؤسسة مصر الخير أن دعم المؤسسة للغارمين لا يقتصر على فك الكرب، وإنما يمتد ليشمل تحقيق التمكين الاقتصادي والرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية لهم ولأسرهم، بما يضمن عدم العودة للغرم مرة أخرى.
أوضحت أن الغالبية العظمى من قضايا الغارمات تعود إلى كونهن ضامناً، حيث يتم اشتراط الأم أو الأخت أو الزوجة كورقة ضغط على الأسرة، وهو ما يتطلب حلولاً مجتمعية وتشريعية أوسع.
أشاد السيناريست محمد الباسوسي بفيلم «حكاية أمل»، واعتبره تجربة مميزة تستحق التقدير، مؤكداً أن الخطوة المقبلة يجب أن تتجه نحو تحويل هذه القصص الإنسانية الموثقة إلى أعمال درامية وروائية قادرة على لمس مشاعر الجمهور وإحداث تغيير في وعيه.
كما أبدى استعداده للتعاون مع المؤسسة عبر ورش عمل مع الشباب لكتابة سيناريوهات جديدة تسهم في إنتاج أفلام تعالج قضايا اجتماعية بلغة فنية مؤثرة.
أما المخرج مهند دياب، فأوضح أن الفيلم يعكس مشكلة الغارمات باعتبارها قضية مجتمعية عامة قد يتعرض لها أي شخص، مؤكداً أن مهمة السينمائيين هي نقل هذه القصص من الواقع المصري إلى الشاشة لخلق نقاش عام ووعي جمعي.
أضاف أنه خلال عمله مع وزارة التضامن الاجتماعي على مدى سنوات، تمكن من إنتاج أكثر من 100 فيلم توعوي، ما أتاح له الاطلاع على مئات القصص الإنسانية والدرامية التي تصلح لأعمال فنية كبرى.














