قصفت الطائرات والدبابات الإسرائيلية مناطق في قطاع غزة اليوم الأحد، مما أدى إلى تدمير العديد من المباني السكنية وارتقاء شهداء، وفقًا لشهود عيان، بينما ينتظر الفلسطينيون بفارغ الصبر تنفيذ الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا إلى وقف القصف، يوم السبت على منصة “تروث سوشيال” الخاصة به أن إسرائيل وافقت على “خط انسحاب أولي” داخل غزة، وأنه “عندما تؤكد حماس ذلك، سيُطبق وقف إطلاق النار فورًا”.
يأتي التصعيد الإسرائيلي في الوقت الذي تستعد فيه مصر لاستضافة وفود من حماس وإسرائيل والولايات المتحدة وقطر لبدء محادثات حول تنفيذ أحدث الجهود حتى الآن لوقف حرب الإبادة الجماعية.
لاقت حماس ترحيبًا من ترامب يوم الجمعة بقولها إنها قبلت أجزاءً رئيسيةً معينةً من اقتراحه للسلام المكون من 20 نقطة، بما في ذلك إنهاء الحرب، وانسحاب إسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين.
وقال مسؤولٌ فلسطينيٌّ مطلع على سير المحادثات: “سيعتمد التقدم على ما إذا كانت حماس ستوافق على الخريطة، التي تُظهر أن الجيش الإسرائيلي سيظل مسيطرًا على معظم قطاع غزة”.
أضاف المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته خلال حديثه للوكالات الصحفية الدولية: “قد تطلب حماس أيضًا جدولًا زمنيًا صارمًا للانسحاب الإسرائيلي من غزة. ستحدد المرحلة الأولى من المحادثات كيفية سير الأمور”.
وفي مدينة غزة، التي تصفها إسرائيل بأنها أحد آخر معاقل حماس، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها، قائلةً إنها “منطقة قتال خطيرة”.
قال رامي محمد علي، ٣٧ عاما :”أين ترامب من كل هذا؟..الانفجارات لا تتوقف، والطائرات بدون طيار تسقط القنابل في كل مكان، وكأن شيئًا لم يحدث. أين الهدنة التي أخبرنا عنها ترامب؟”.
وقالت السلطات الصحية إن فلسطينيًا واحدًا على الأقل استشهد، وأصيب عدد آخر في تلك الهجمات.
وقال مسعفون إن ثلاثة أشخاص آخرين استشهدوا في غارات إسرائيلية منفصلة في جميع أنحاء القطاع.
وذكر أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، التي تتواصل مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، إن مدينة غزة تعاني من نقص حاد في الغذاء والوقود، بعد أيام من إغلاق إسرائيل للطريق من الجنوب إلى الشمال.
قال الشوا “نحن نتحدث عن عشرات الآلاف من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وكبار السن الذين يحتاجون إلى رعاية إضافية، وهؤلاء في خطر الآن بسبب حصار الاحتلال الإسرائيلي لمدينة غزة وتصعيده بها.














