»» السد العالى يستقبل مياه الفيضان بنحو 600 مليون متر مكعب لاستكمال الايراد السنوي.. ومفيض توشكى مازال مغلقًا
في إطار متابعته لتطورات ملف النهضة أعلن الخبير الدولي الدكتور عباس شراقي أستاذ الچيولوچيا والموارد المائية بجامعة القاهرة ، أنه وفقا للمعلومات الواردة وصور الأقمار الصناعية وأحهزة الرصد فقد انخفض معدل التصريف من سد النهضة إلى 135 مليون مكعب اليوم 8 أكتوبر وهذا يعادل التصريف قبل الافتتاح، بعد أن وصل إلى الذروة فى 27 سبتمبر بمقدار 776 مليون متر مكعب، بالرغم من أن الايراد اليومى حوالى حوالى 250 مليون متر مكعب، وبالتالى هناك زيادة قليلة مرة أخرى فى كمية التخزين.


وأضاف أن السد العالى يستقبل مياه الفيضان من سد مروى بالسودان حتي امس 8 أكتوبر بنحو 600 مليون متر مكعب لاستكمال الايراد السنوى والمستوى مطمئن، ومفيض توشكى مازال مغلقًا حتى يوم 6 أكتوبر 2025، ويرتفع منسوب بحيرة ناصر بصورة طبيعية.
وتابع د شراقي : تم افتتاح سد النهضة رسميا فى التاسع من سبتمبر الماضى رغم توقف جميع التوربينات، ويستدل على ذلك من خلال:
1- عدم وجود دوامات فى أحواض التهدئة أمام محطات الكهرباء،
2- من خلال فتح أربعة بوابات من المفيض العلوى لتصريف أكثر من 500 مليون متر مكعب/يوم، ولو كانت التوربينات الثلاثة عشر تعمل أو بعضها لما احتاجوا لفتح كل هذه البوابات،
3- من خلال عداد التشغيل داخل محطة الكهرباء الذى يشير إلى الصفر أثتاء تفقد الرؤساء لمحطة الكهرباء يوم الاحتفال.

وأشار عباس د.شراقي إلي أن إثيوبيا اضطرت لزيادة التفريغ من سد النهضة حيث وصل منسوب المياه إلى أعلى من الحد الأقصى 641 مترا ،مما أدى إلى فيضان المياه من الممر الأوسط، وفتح أربعة بوابات من المفيض العلوى، وزيادة التفريغ حتى وصل إلى 600 – 776 مليون متر مكعب/يوم خلال 16 – 30 سبتمبر 2025، واسغرق وصول هذه المياه إلى الخرطوم 4- 6 ايام وسجل النيل منسوب 16.52 مترا فى 23 سبتمبر وهو أعلى من منسوب الفيضان (16.50 متر)، واستمر الفيضان حوالى أسبوعين حتى 5 أكتوبر 2025.
وتتطابق فترة التصريف العالى مع فترة الفيضان عند الخرطوم مع الأخذ فى الاعتبار فترة وصول المياه، رغم الادعاءات الاثيوبية الساذجة بأن سبب الفيضان تغيرات مناخية.














