• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
خبراء: اتفاق غزة إيجابي ..يوقف القتال ويحد من الخسائر 1 - جريدة المساء

خبراء: اتفاق غزة إيجابي ..يوقف القتال ويحد من الخسائر

11 أكتوبر، 2025
وزارة الزراعة: جهود مكثفة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء وحماية أكثر من 22 مليون نخلة 3 - جريدة المساء

وزارة الزراعة: جهود مكثفة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء وحماية أكثر من 22 مليون نخلة

18 يناير، 2026
الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يدشن أول مزاد على منصة أوكشنز 5 - جريدة المساء

الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يدشن أول مزاد على منصة أوكشنز

18 يناير، 2026
إعـــلان
ترامب في مواجهة أوروبا

وزراء أوروبا.. لن نسمح لترامب بالتصرف كما يحلو له في جرينلاند

18 يناير، 2026
ترامب

ترامب يطالب دول “مجلس السلام” الدائمة بدفع مليار دولار

18 يناير، 2026
اتفاقيه تعاون لتصدير الزجاج الهندسي المصرى إلى كوت ديفوار دعمًا لرؤية مصر 2030 9 - جريدة المساء

اتفاقيه تعاون لتصدير الزجاج الهندسي المصرى إلى كوت ديفوار دعمًا لرؤية مصر 2030

18 يناير، 2026
امتحان "العربى" أطاح برئيس لجنة بالمنوفية و الحرمان "5 سنوات" و الخصم "شهران" 11 - جريدة المساء

امتحان “العربى” أطاح برئيس لجنة بالمنوفية و الحرمان “5 سنوات” و الخصم “شهران”

18 يناير، 2026
العربي للطفولة والتنمية يصدر العدد (52) من مجلته العلمية الطفولة والتنمية 13 - جريدة المساء

العربي للطفولة والتنمية يصدر العدد (52) من مجلته العلمية الطفولة والتنمية

18 يناير، 2026
اطلاق أنحف هاتف محمول فى مصر بشاشة منحنية ثلاثية الأبعاد في العالم 15 - جريدة المساء

اطلاق أنحف هاتف محمول فى مصر بشاشة منحنية ثلاثية الأبعاد في العالم

18 يناير، 2026
الأحد, 18 يناير, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أهم الأنباء

خبراء: اتفاق غزة إيجابي ..يوقف القتال ويحد من الخسائر

بواسطة محمد العبادي
11 أكتوبر، 2025
في أهم الأنباء
خبراء: اتفاق غزة إيجابي ..يوقف القتال ويحد من الخسائر 17 - جريدة المساء
شاركإرسال

كشف تقرير أعدته وكالة شينخوا حول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، برعاية الولايات المتحدة ومصر وقطر، عن ترحيب الخبراء بالاتفاق لانه يؤدى إلى وقف القتال فى غزة وتقليل الخسائر في خطوة اعتُبرت المرحلة الأولى من خطة سلام متعددة المراحل والتى أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تساؤلات حول مدى قدرة هذا الاتفاق على الصمود وتحقيق وقف دائم للقتال بعد عامين من الحرب المدمّرة.

ورحبت حماس بالاتفاق معتبرة أنه نتيجة “تعاون مسؤول” مع خطة ترامب، لكنها حذرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من محاولة “وضع عراقيل” أمام تنفيذ البنود الخاصة بملف الأسرى أو المساعدات.

ويثير هذا التطور تساؤلات بشأن طبيعة الاتفاق الجديد، وعوامل استمراره، والتحديات التي قد تعترض طريقه

قد يعجبك أيضاً

الاتجار فى البشر

ضبط مدير دار أيتام ورجل أعمال بتهمة الاتجار بالبشر واستغلال الأطفال

17 يناير، 2026
قافلة مأوى الكرامة

الهلال الأحمر يطلق حملة «مأوى الكرامة» لدعم الإيواء الآمن للأسر في غزة

17 يناير، 2026

— ما هو اتفاق غزة؟

تم الإعلان رسميًا عن الاتفاق في مدينة شرم الشيخ المصرية، بعد ثلاثة أيام من المفاوضات غير المباشرة بين وفدي حماس وإسرائيل، بمشاركة وفود أمريكية ومصرية وقطرية.

ويشكل الاتفاق المرحلة الأولى من خطة ترامب متعددة المراحل لإنهاء الحرب في غزة التي اندلعت في أكتوبر 2023. ويتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار في جميع مناطق القطاع، وإطلاق سراح 48 رهينة إسرائيليا، من بينهم 20 يُعتقد أنهم أحياء، مقابل إفراج إسرائيل عن 1700 أسير فلسطيني، وانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من نحو 50% من أراضي قطاع غزة، وإدخال مساعدات إنسانية واسعة النطاق تحت إشراف الأمم المتحدة ومصر وقطر.

ويرى أستاذ العلاقات الدولية والمحلل السياسي الفلسطيني غسان الخطيب أن الاتفاق “إيجابي في جوهره لأنه يوقف القتال ويحدّ من الخسائر”، مضيفا أن “ما يميّزه عن التفاهمات السابقة هو وجود إرادة دولية واضحة تدعمه”.

ويضيف الخطيب أن “الفلسطينيين في غزة بحاجة ماسة إلى فترة استقرار تسمح بإعادة بناء المرافق الصحية والتعليمية وعودة الخدمات الأساسية”، مشيرا إلى أن “نجاح الاتفاق مرهون بالتزام إسرائيل بوقف شامل للعمليات العسكرية ورفع القيود المفروضة على الحركة والتجارة”.

ويرى مراقبون أن توقيت الاتفاق يمنحه وزنا إضافيا، إذ يأتي بعد حرب استمرت أكثر من عامين تسببت في مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني ونزوح مئات الآلاف، إلى جانب خسائر اقتصادية وبشرية كبيرة في الجانب الإسرائيلي.

ويعتبر بعض المراقبين أن الصفقة الإنسانية، المتمثلة في تبادل الأسرى وإيصال المساعدات، قد تمهد لمسار سياسي جديد يشمل بحث مستقبل إدارة غزة ودور السلطة الفلسطينية في إعادة الإعمار، وهو ملف أشار إليه الرئيس محمود عباس بقوله إن “أي اتفاق حقيقي يجب أن يعيد غزة إلى الحضن الفلسطينىى

— ما هي عوامل صمود الاتفاق؟

يعتمد استمرار الاتفاق، بحسب محللين، على مدى التزام الطرفين ببنوده، وعلى وجود ضمانات دولية فعّالة تشرف على تنفيذه.

ويقول المحلل السياسي عصمت منصور إن الاتفاق يشكّل “المرحلة الأولى من خطة ترامب”، موضحا أنه يتضمن “ترتيبات أمنية وإنسانية تمهّد للانتقال إلى مراحل لاحقة تشمل إعادة الإعمار وعودة المؤسسات المدنية إلى العمل”.

ويصف منصور الاتفاق بأنه “فترة اختبار حقيقية”، تعكس إرادة دولية لإنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة قد تفتح الباب أمام استقرار أوسع في المنطقة.

ويضيف أن “إسرائيل تدرك أن الحرب استنزفت قدراتها العسكرية والاقتصادية، فيما تسعى حماس إلى إعادة ترتيب أوراقها في ظل واقع جديد”، ما قد يجعل الطرفين أكثر ميلًا للتهدئة.

كما يرى أن تسوية ملف الأسرى، الذي كان أحد أسباب استمرار العمليات العسكرية، قد يفتح الطريق أمام تفاهمات أوسع لاحقا.

بدوره، يشير غسان الخطيب إلى أن “نجاح الاتفاق يتطلب وجود رقابة دولية واضحة، لمنع أي خرق”.

غير أن بعض المحللين يبدون تفاؤلًا حذرًا، معتبرين أن مدة الهدنة لم تُحدَّد بشكل واضح، وأنها تكرّس “هدوءًا مؤقتًا” بدلًا من إنهاء كامل للحرب، ما يعيد إلى الأذهان فشل اتفاقات سابقة مثل هدنة يناير 2025 التي انهارت بعد شهرين فقط.

ويقول مصطفى إبراهيم، وهو محلل سياسي من غزة، إن “التفاصيل الدقيقة حول قوائم الأسرى ومصير جثث الرهائن لا تزال قيد النقاش، لكنها ليست عوائق مستعصية”، مشيرا إلى أن “العقبة الأكبر هي غياب ضمانات دولية حقيقية، إذ تعتمد الهدنة بشكل أساسي على التعهد الأمريكي، وهو ما لا يطمئن الجانب الفلسطيني”.

ويحذر إبراهيم من أن “أي خرق ميداني، مثل تنفيذ ضربات محدودة أو اغتيالات، قد ينسف الاتفاق سريعا، كما حدث في اتفاقات سابقة”، مضيفا أن “ضبط الميدان سيكون العامل الحاسم في اختبار مصداقية الأطراف”. يقود اتفاق غزة إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل في
القطاع ؟
(شينخوا) توصلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، برعاية الولايات المتحدة ومصر وقطر، في خطوة اعتُبرت المرحلة الأولى من خطة سلام متعددة المراحل أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تساؤلات حول مدى قدرة هذا الاتفاق على الصمود وتحقيق وقف دائم للقتال بعد عامين من الحرب المدمّرة.

ورحبت حماس بالاتفاق معتبرة أنه نتيجة “تعاون مسؤول” مع خطة ترامب، لكنها حذرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من محاولة “وضع عراقيل” أمام تنفيذ البنود الخاصة بملف الأسرى أو المساعدات.

ويثير هذا التطور تساؤلات بشأن طبيعة الاتفاق الجديد، وعوامل استمراره، والتحديات التي قد تعترض طريقة

— ما هو اتفاق غزة؟

تم الإعلان رسميًا عن الاتفاق في مدينة شرم الشيخ المصرية، بعد ثلاثة أيام من المفاوضات غير المباشرة بين وفدي حماس وإسرائيل، بمشاركة وفود أمريكية ومصرية وقطرية.

ويشكل الاتفاق المرحلة الأولى من خطة ترامب متعددة المراحل لإنهاء الحرب في غزة التي اندلعت في أكتوبر 2023. ويتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار في جميع مناطق القطاع، وإطلاق سراح 48 رهينة إسرائيليا، من بينهم 20 يُعتقد أنهم أحياء، مقابل إفراج إسرائيل عن 1700 أسير فلسطيني، وانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من نحو 50% من أراضي قطاع غزة، وإدخال مساعدات إنسانية واسعة النطاق تحت إشراف الأمم المتحدة ومصر وقطر.

ويرى أستاذ العلاقات الدولية والمحلل السياسي الفلسطيني غسان الخطيب أن الاتفاق “إيجابي في جوهره لأنه يوقف القتال ويحدّ من الخسائر”، مضيفا أن “ما يميّزه عن التفاهمات السابقة هو وجود إرادة دولية واضحة تدعمه”.

ويضيف الخطيب أن “الفلسطينيين في غزة بحاجة ماسة إلى فترة استقرار تسمح بإعادة بناء المرافق الصحية والتعليمية وعودة الخدمات الأساسية”، مشيرا إلى أن “نجاح الاتفاق مرهون بالتزام إسرائيل بوقف شامل للعمليات العسكرية ورفع القيود المفروضة على الحركة والتجارة”.

ويرى مراقبون أن توقيت الاتفاق يمنحه وزنا إضافيا، إذ يأتي بعد حرب استمرت أكثر من عامين تسببت في مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني ونزوح مئات الآلاف، إلى جانب خسائر اقتصادية وبشرية كبيرة في الجانب الإسرائيلي.

ويعتبر بعض المراقبين أن الصفقة الإنسانية، المتمثلة في تبادل الأسرى وإيصال المساعدات، قد تمهد لمسار سياسي جديد يشمل بحث مستقبل إدارة غزة ودور السلطة الفلسطينية في إعادة الإعمار، وهو ملف أشار إليه الرئيس محمود عباس بقوله إن “أي اتفاق حقيقي يجب أن يعيد غزة إلى الحضن الفلسطيني الموحد”.

— ما هي عوامل صمود الاتفاق؟

يعتمد استمرار الاتفاق، بحسب محللين، على مدى التزام الطرفين ببنوده، وعلى وجود ضمانات دولية فعّالة تشرف على تنفيذه.

ويقول المحلل السياسي عصمت منصور إن الاتفاق يشكّل “المرحلة الأولى من خطة ترامب”، موضحا أنه يتضمن “ترتيبات أمنية وإنسانية تمهّد للانتقال إلى مراحل لاحقة تشمل إعادة الإعمار وعودة المؤسسات المدنية إلى العمل”.

ويصف منصور الاتفاق بأنه “فترة اختبار حقيقية”، تعكس إرادة دولية لإنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة قد تفتح الباب أمام استقرار أوسع في المنطقة.

ويضيف أن “إسرائيل تدرك أن الحرب استنزفت قدراتها العسكرية والاقتصادية، فيما تسعى حماس إلى إعادة ترتيب أوراقها في ظل واقع جديد”، ما قد يجعل الطرفين أكثر ميلًا للتهدئة.

كما يرى أن تسوية ملف الأسرى، الذي كان أحد أسباب استمرار العمليات العسكرية، قد يفتح الطريق أمام تفاهمات أوسع لاحقا.

بدوره، يشير غسان الخطيب إلى أن “نجاح الاتفاق يتطلب وجود رقابة دولية واضحة، لمنع أي خرق”.

غير أن بعض المحللين يبدون تفاؤلًا حذرًا، معتبرين أن مدة الهدنة لم تُحدَّد بشكل واضح، وأنها تكرّس “هدوءًا مؤقتًا” بدلًا من إنهاء كامل للحرب، ما يعيد إلى الأذهان فشل اتفاقات سابقة مثل هدنة يناير 2025 التي انهارت بعد شهرين فقط.

ويقول مصطفى إبراهيم، وهو محلل سياسي من غزة، إن “التفاصيل الدقيقة حول قوائم الأسرى ومصير جثث الرهائن لا تزال قيد النقاش، لكنها ليست عوائق مستعصية”، مشيرا إلى أن “العقبة الأكبر هي غياب ضمانات دولية حقيقية، إذ تعتمد الهدنة بشكل أساسي على التعهد الأمريكي، وهو ما لا يطمئن الجانب الفلسطيني”.

ويحذر إبراهيم من أن “أي خرق ميداني، مثل تنفيذ ضربات محدودة أو اغتيالات، قد ينسف الاتفاق سريعا، كما حدث في اتفاقات سابقة”، مضيفا أن “ضبط الميدان سيكون العامل الحاسم في اختبار مصداقية الأطراف”.

إقرأ أيضاً

الاتجار فى البشر
أهم الأنباء

ضبط مدير دار أيتام ورجل أعمال بتهمة الاتجار بالبشر واستغلال الأطفال

17 يناير، 2026
قافلة مأوى الكرامة
أهم الأنباء

الهلال الأحمر يطلق حملة «مأوى الكرامة» لدعم الإيواء الآمن للأسر في غزة

17 يناير، 2026
"التضامن" تسلم 613 طفلاً وطفلة أيتام لأسر بديلة كافلة
أهم الأنباء

“التضامن” تسلم 613 طفلاً وطفلة أيتام لأسر بديلة كافلة

17 يناير، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • وزارة الزراعة: جهود مكثفة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء وحماية أكثر من 22 مليون نخلة
  • الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يدشن أول مزاد على منصة أوكشنز
  • وزراء أوروبا.. لن نسمح لترامب بالتصرف كما يحلو له في جرينلاند
  • ترامب يطالب دول “مجلس السلام” الدائمة بدفع مليار دولار

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.