أكد د. وائل عبدالعزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن، أن الوزارة تقدم خدمات الرعاية لكبار السن من خلال 176 دارًا للمسنين تستقبل أكثر من 4700 مسن، إضافة إلى 190 ناديًا للمسنين و28 مركزًا للعلاج الطبيعي، فضلًا عن 18 مؤسسة لرعاية كبار السن بلا مأوى.
أشار عبدالعزيز إلى تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية التي تعزز دمج كبار السن في المجتمع، مثل مبادرتي “العمر الذهبي” و**”أحلام الأجيال”**، مؤكدًا أن مشروع “رفيق المسن” يمثل نموذجًا متميزًا لتدريب وتأهيل الشباب على تقديم الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية للمسنين داخل أسرهم.
في ختام مداخلته بالورشة، طرح عبدالعزيز مجموعة من الآليات لتطوير منظومة رعاية المسنين في الجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية، مشددًا على الدور المحوري لمؤسسات المجتمع الأهلي وأهمية تبادل الخبرات مع الدول العربية لتعزيز الخدمات المقدمة لهذه الفئات.
يُذكر أن الورشة الإقليمية ناقشت خلال جلساتها آليات وأنظمة الرعاية في الدول العربية، وأفضل الممارسات في دمج كبار السن وذوي الإعاقة، بمشاركة ممثلين من 12 دولة عربية وعدد من الهيئات والمنظمات الدولية، واختُتمت بالتأكيد على ضرورة تمكين كبار السن وذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم واندماجهم المجتمعي.














