قال مصدر في حركة حماس قريب من فريق التفاوض التابع للحركة للصحف الدولية اليوم الأحد إن الحركة لن تشارك في حكم غزة بعد الحرب، وذلك بعد أيام من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
أردف قائلًا: “بالنسبة لحماس، مسألة إدارة قطاع غزة منتهية. لن تشارك حماس إطلاقًا في المرحلة الانتقالية، ما يعني أنها تخلت عن السيطرة على القطاع، لكنها تبقى جزءًا أساسيًا من النسيج الفلسطيني”.
يأتي ذلك فيما أعلنت إسرائيل اليوم الأحد أنها تخطط لتدمير ما تبقى من شبكة أنفاق الفصائل الفلسطينية المقاومة وعلى رأسهم حركة حماس بغزة، بالعمل مع موافقة الولايات المتحدة بعد تحرير رهائنها.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” إن العملية ستُجرى بموجب “آلية دولية” بقيادة الولايات المتحدة، راعية وقف إطلاق النار المستمر منذ ثلاثة أيام في غزة.
وقال كاتس في بيان: “سيكون التحدي الأكبر لإسرائيل بعد مرحلة إطلاق سراح الرهائن هو تدمير جميع الأنفاق في غزة..لقد أمرت الجيش بالاستعداد لتنفيذ هذه المهمة”.
ذكر كاتس إن الأنفاق ستُدمر في إطار نزع سلاح حماس ونزع سلاح المقاومة، والمتوقع في المراحل التالية من خطة وقف إطلاق النار التي تدعمها الولايات المتحدة.
وافقت حماس على المرحلة الأولى من الخطة، والتي أدت إلى وقف إطلاق النار يوم الجمعة ومن المقرر أن يشهد يوم الاثنين إطلاق سراح 48 رهينة إسرائيليًا، أحياء وأمواتًا.
في المقابل، من المتوقع أن تُفرج إسرائيل عن 250 سجينًا أمنيًا، من بينهم عدد من المتهمين بشن هجمات، و1700 فلسطيني من غزة اعتقلهم الجيش.
لكن حماس قاومت دعوات نزع سلاحها، وصرح المسؤول الكبير حسام بدران لوكالات صحفية دولية اليوم الأحد أن المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية “تنطوي على العديد من التعقيدات والصعوبات”.
يأتي ذلك فيما استؤنفت عملية إدخال شاحنات المساعدات والوقود، صباح اليوم الأحد، إلى قطاع غزة، عبر بوابة معبركرم أبوسالم، بعد توقف يوم السبت للعطلة الأسبوعية.
وأكدت مصادر، تحرك الدفعة ال 49 من شاحنات المساعدات الانسانية والاغاثية من الساحة الأمامية لمعبر رفح البري إلى معبر كرم أبوسالم جنوب مدينه رفح.














