• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
"كعبٌ عالٍ".. إطلالة مبدعة للأديبة جيهان عوض 1 - جريدة المساء

“كعبٌ عالٍ”.. إطلالة مبدعة للأديبة جيهان عوض

13 أكتوبر، 2025
للمرة الثانية على التوالى..الدكتور محمد صبري مديرًا تنفيذيًا للمستشفيات الجامعية بالمنوفية 3 - جريدة المساء

للمرة الثانية على التوالى..الدكتور محمد صبري مديرًا تنفيذيًا للمستشفيات الجامعية بالمنوفية

6 سبتمبر، 2026
الردع عبر العصور.. فجر التاريخ (ج2) 5 - جريدة المساء

الردع عبر العصور.. فجر التاريخ (ج2)

6 سبتمبر، 2026
إعـــلان
ترامب يهاجم إسبانيا بشدة.. دولة تواجه خطر الإفلاس بسبب الهجرة 7 - جريدة المساء

ترامب يهاجم إسبانيا بشدة.. دولة تواجه خطر الإفلاس بسبب الهجرة

6 سبتمبر، 2026
المهن التجميلية تطلق تطبيقًا إلكترونيًا جديدًا لتسهيل الخدمات 9 - جريدة المساء

المهن التجميلية تطلق تطبيقًا إلكترونيًا جديدًا لتسهيل الخدمات

6 سبتمبر، 2026
المحافظ والشافعي يفتتحان معرض «أهلاً مدارس» بالمنتزه.. تخفيضات كبيرة وعروض استثنائية للمواطنين 11 - جريدة المساء

المحافظ والشافعي يفتتحان معرض «أهلاً مدارس» بالمنتزه.. تخفيضات كبيرة وعروض استثنائية للمواطنين

6 سبتمبر، 2026

ايمان الدغا تحصد الدكتوراه بامتياز في الذكاء الاصطناعي التوليدي

6 سبتمبر، 2026

ضربة موجعة للمتلاعبين بالدعم.. ضبط 4 أطنان دقيق بالإسماعيلية

6 سبتمبر، 2026
شهادات تقدير و جوائز عينية لـ 60 فائزا فى مسابقة «ليتفقهوا في الدين» بالمنوفية 13 - جريدة المساء

شهادات تقدير و جوائز عينية لـ 60 فائزا فى مسابقة «ليتفقهوا في الدين» بالمنوفية

6 سبتمبر، 2026
الأحد, 6 سبتمبر, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

“كعبٌ عالٍ”.. إطلالة مبدعة للأديبة جيهان عوض

بواسطة د.خالد محسن
13 أكتوبر، 2025
في أدب و ثقافه
"كعبٌ عالٍ".. إطلالة مبدعة للأديبة جيهان عوض 15 - جريدة المساء
شاركإرسال

ويتجدد اللقاء مع إبداعات مواهب وأدباء أرض الكنانة،نقطف منها كل ما هو جميل، وثري وماتع..

وضيفتنا في هذه السطور الكاتبة الأديبة جيهان عوض البنا عضو مجلس إدارة نادي ادب دمياط وعضو الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية، والتي أهدت بوابة الجمهورية والمساء أون لاين..غيضا من فيض إنتاجها الأدبي
عبر قصتها القصيرة (كعبٌ عالٍ)..

🍂

قد يعجبك أيضاً

الأجوبة المسكتة .. سلاح البلغاء.. ورهان الفصحاء 17 - جريدة المساء

الأجوبة المسكتة .. سلاح البلغاء.. ورهان الفصحاء

5 سبتمبر، 2026
جبل الجليد الرقمي.. كتاب جديد للدكتوره لمياء محسن 19 - جريدة المساء

جبل الجليد الرقمي.. كتاب جديد للدكتوره لمياء محسن

5 سبتمبر، 2026

كعبٌ عالٍ

اسمُها فاتن، ولها من اسمِها نصيب، الوجهُ كالبدر والعودُ كغُصن البان، تمشي في الحارة بكعبِها العالي وفستانِها الضيِّق الذي يبرزُ مَفاتنها، ما مِن رجلٍ بالحارة يملأ عينيْها، تطمحُ في الزواج برجلٍ يَنتشلها مِن هذا الخندق الذي تعيش فيه، تعلم أنَّ لديها المقوماتِ لتحظى بأفضل رجلٍ بالحارة، بيدَ أنَّ ما ترنو إليه خارجَ دائرة الحواري.
تصفُها النساء بأمِّ كعبٍ عالٍ, ويصفُها الرجالُ بالسفيرة عزيزة، أمّا أمُّها فتُطريها بكلماتٍ تزيد من أنَفَتها، يحذِّرها أبوها من جموحِ طموحها، يحاول أن يلجمَها بمنْعها من الخروج دونَ داع. تراقبُ الحارةَ وناسَها من شرفة حجرتِها، تشرئبُّ إليها الأعناقُ من أسفلَ لتحظى بنظرةٍ منها وهي لا تُبالي. ترفضُ كلَّ مَن يطلب يدَها من أبناء حارتها، تردِّد دائمًا أنْ لا أحد منهم يستحقُّها. ينصحُها أبوها أن ترضَى بنصيبها فربَّما يأتي اليومُ ولا تجد مَن يطرق بابَها.
المعلِّم سفيان تاجرُ الجُملة يتمنَّى لها الرضا ترْضاه، الأستاذ سيف مدرِّس العلوم قيمةٌ عالية بالحارة، الأسطى سيد الميكانيكي عنده سيارة خاصَّة وشقة مِلْك, وغيرهم الكثير.
– ما به عبده النَّقاش؟
– قلت لكِ لن أتزوَّج من هذه الحارة الخَربة، بنتك يا أمّي تستأهِلُ مَن يثقلها بالذهب!
تدلَّلت على الجميع، ظنتْ أنَّ الجَمال ثروةٌ لا تتبدَّد، غير أنَّ سرعةَ الأيام بدَّلتها، ولم يعدْ يطرق بابَهم أحد. يلومُها أبوها وتواسيها أمُّها وهي كما هي رأسُها كالحجارة؛ بل أكثر صلابة!
لا شيء يسلِّيها في أيامِها الخالية غير هذا الهاتف المزوَّد بالإنترنت، تظلُّ تتصفحُ فيه حتى تغمضَ عينيها وتنام، تتابع قنواتِ اليوتيوب، تحفظ أسماءَ اليوتيوبر؛ بل وتقلِّدهم، تتمنَّى لو تصبح نجمةً مثلهم، يذيع صيتُها، تجني مالًا وفيرًا كما يجنون، ربما تجدُ ضالَّتها وتظفرُ بالرجل الذي ترْجوه.
ـ “لمَ لا؟ ما الذي ينقصُني؟! القالبُ غالب, والوجهُ يوقع أغلظَ شارب!”
لم يأخذِ الأمرُ منها كثيرًا؛ فقدِ استعانت بجارتِها التي تدير قناةً مُتواضعة للطَّبخ، شغفَها الأمر، صارتْ تُمضي جلَّ أوقاتها في تكْبير القناة كما تعلَّمت من الإنترنت، زادَ متابعوها وافْتتنوا بجَمالها وبَهاء طلَّتها رغم عدميةِ المُحتوى، لا تجيدُ شيئًا لتفعله، حتى الطبخ لا تُتقنه، كلُّ ما كانت تفعله أنها تظهرُ على الشاشة بكاملِ أناقتها وتتحدَّث في أيِّ شيء بعَفويتِها المحبَّبة، يأسرهم أسلوبُها فلا يملّونَ المتابعة رغمَ التكرار.
أرادتْ أن تحصل على درعِ اليوتيوب الفضيِّ فبحثت عنْ وسيلة لتزيد المتُابعين، لم تجدْ إلا أن تقلدَ الفنانين! لم يكن أداؤها جيدًا؛ بل كان مُضحكًا، قرأت تعليقات مشجِّعة وأخرى مُحبطة، لم يغضبها الهجومُ بل أسعدَها، فهذا ما ساعدَها على الانتشار السريع. ثمَّ حصلتْ أخيرًا على درع اليوتيوب الفضي، طمحتْ في نيْل الدِّرع الذهبي ففكرتْ في شيء يجعلُها (ترند) وتزيد معها الأرباح، ظلتْ تفكرُ حتى أتتْها الفكرة، تردَّدت قبلَ تنفيذها فقد يضعُها هذا بوضعٍ مُحرج أمامَ عائلتها والجيران, ويجلب لها مشاكلَ هي في غنًى عنها، سارعتْ في حظرِ كلِّ مَن له علاقةٌ بها ثمَّ بدأتْ في تنفيذ فكرتها.
بدأتْ في الهبوط إلى درجِ التَّنازلات درجةً درجة, حتى صارتْ تفتعل حركاتٍ مثيرةً على الشاشة معَ الرقص والغناء، زادَ عددُ المتابعين وفي المُقابل هاجمَها بعضُ الناس، لم تلتفتْ لمَن أساءوا إليها.
ولسببٍ ما عرفَ الجميعُ بأمْرها رغم ما أعدَّته كي تطمسَ هويتَها، اللبس غريبٌ والمساحيق و(الفلاتر) تفعلُ ما لا تفعله عملياتُ التَّجميل، وعن المكانِ الذي تصورَ منه فالأمرُ سهل، بعضٌ من الخلفيات المصوَّرة تجعلها بأماكنَ أخرى أرقى وأفخم!
جرَّها أبوها من شَعرها، لطمتِ الأمُّ خدَّها.
– فضحتْنا بِنت الكلب، وضعتْ رأسنا في التراب!
– اتْركها يا حاج، ستموت تحتَ يدك!
– اخرسي أنتِ! أين كنتِ وهي تفعل ما فعلتْه؟! غفلتِ عنها حتَّى جُرسنا!
تحاول أن تتملصَ منه دونَ جدوى فقد أحكمَ قبضتَه, ضربَها ضربًا مبرحًا، لم تجد مَن ينجدها، مَن ذا الذي يقوَى على مواجهةِ الحاج (طُلبة) أبيها؟!
الأمورُ واضحة لا تستطيع أن تنكرَ خطيئتها, ولا هناك ما تدافعُ بها عن نفسِها.
منعَ عنها ذاك الهاتف الذي تسبَّب في جلبِ العار له ولأهل بيته، هشَّمه وقطعَ سلكَ الإنترنت، لعنَ اليوم الذي أدخلَه فيه البيت، كان يظنُّ أنها تقطعُ معه ساعاتِ الملل بيدَ أنَّ ما قطعته هو حبلُ الكرامة، إلى أن أصبحَ يتوارَى عنْ أعين الناس, ولا يقوى على مواجهتِهم. نكَّست رأسَه التي لطالما كانت شامخَة، انحنى ظهرُه وانحنتْ معها هيبتُه!
أرسلَ رسولًا لعبده النقاش ليخبرَه إن كان عرضُه مازال قائمًا فمرحبًا به.
رجعَ الرسول منكسَ الرأس مُمتقعَ الوجه، فما جاءَ به معلومًا وإن لم ينطقْه.
صمتَ المعلم طلبة ولم يسألْه عنِ الرَّد، تركه وذهب..
وها هي تنظرُ من شُرفة حجرتها لترى الزينةَ المعلَّقة بالشارع، تتساءل ما هذا؟!
صبيٌّ صغير يسأل أمَّه من بعيد..
– فرح مَن؟
– عبده النقاش سيد الرجالة وعزيزة ستّ البنات، ربنا يبارك، مَن قال إنَّ الوسادة لا تحمل اثنين جميلين؟! العريس قمر والعروس بدرُ التمام.
ابتلعتْ ريقَها متحسِّرة وهي تتابع حركةَ الحارة، ما عادتِ الأعناقُ تشرئبُّ لتنظرَ لأعلى لتحظى بنظرةٍ من طلَّتها البَهية، ما عادت ترى ذاكَ الافتتان بأعينهم، فالمَمنوع أصبح متاحًا بلا تعب، ضغطة زرٍّ وكلُّ شيء يصير متوفرًا.
كُسر كعبُها العالي وهي تهبط الدرجَ يومًا، فاجأتها أمُّها بحذاء جديد كعبُه أكثرُ طولًا، أدخلته لها خِفية، كما أتتْ بواحدٍ آخر لها على مَقاسها، وبعدما كان وجهُ فاتن الوحيد الذي يحتلُّ عرضَ الشاشة أصبح يسعُ الاثنتين!

هاشتاج: .. إطلالة مبدعة للأديبة"كعبٌ عالٍ"جيهان عوض

إقرأ أيضاً

الأجوبة المسكتة .. سلاح البلغاء.. ورهان الفصحاء 21 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

الأجوبة المسكتة .. سلاح البلغاء.. ورهان الفصحاء

5 سبتمبر، 2026
جبل الجليد الرقمي.. كتاب جديد للدكتوره لمياء محسن 23 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

جبل الجليد الرقمي.. كتاب جديد للدكتوره لمياء محسن

5 سبتمبر، 2026
رسول الفزع 25 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

رسول الفزع

4 سبتمبر، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • للمرة الثانية على التوالى..الدكتور محمد صبري مديرًا تنفيذيًا للمستشفيات الجامعية بالمنوفية
  • الردع عبر العصور.. فجر التاريخ (ج2)
  • ترامب يهاجم إسبانيا بشدة.. دولة تواجه خطر الإفلاس بسبب الهجرة
  • المهن التجميلية تطلق تطبيقًا إلكترونيًا جديدًا لتسهيل الخدمات

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.