أقامت كلية التجارة بجامعة القاهرة عدة فعاليات احتفالًا بانتصارات أكتوبر المجيدة في ذكراها الثانية والخمسين تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، وإشراف مباشر من الدكتورة لبنى محمد فريد، عميد الكلية.
تستهدف الفعاليات تعزيز قيم الانتماء والوحدة الوطنية بين أسرة الكلية، وشملت حزمة من الأنشطة التوعوية والاحتفالية البارزة في أروقة أقدم صروح علوم الأعمال في مصر (تأس
ست 1911).
وفي مشهد وطني نظمت الكلية طابور الوفاء المهيب بقيادة الأوركسترا العسكرية؛ الذي أكثر من 2000 مواطن مصري من أساتذة وطلاب وموظفين، في طابور حاشد لإعادة إحياء وتحية أعلام مصر. وقد تصدرت عميدة الكلية ولفيف من الإدارة الأكاديمية والإدارية صفوف هذا الطابور، الذي جاب ساحات الكلية التاريخية.
وانطلق هذا المشهد الوطني على أنغام الأوركسترا الموسيقية العسكرية، في لحن وطني مجيد تردد صداه ليلامس عنان السماء، مجددًا العهد لجيش مصر الباسل والوطن الغالي، ومؤكدًا أن العزيمة التي صنعت النصر في 1973 هي ذاتها التي تقود مسيرة التنمية اليوم.
النصر والتنمية
أكدت د.لبنى محمد فريد عميد الكلية أن الاحتفالات تضمنت، فضلا على على الطابور المهيب، ندوة “النصر والتنمية”: نُظمت ندوة مركزية بمشاركة خبراء وأكاديميين لربط تجربة حرب أكتوبر بمفاهيم التخطيط الاستراتيجي، وإدارة الأزمات، واللوجستيات، التي تُمثل جوهر دراسات التجارة.
كما تم تفعيل شاشات عرض كبرى في جميع الأماكن الحيوية بالكلية، لعرض مواد فيلمية تسجيلية عن العبور العظيم، بهدف إحداث تأثير بصري وعاطفي مستمر يعزز الوعي بالقضية الوطنية.
وقد انتشرت طوابير الجوالة في أماكن تجمع الشباب، وأطلقوا حوارات مباشرة مع الطلاب لتجديد الحديث عن النصر العظيم وربط إرادة أكتوبر بالتحديات التنموية والاقتصادية الحالية.
بيئة تنبض بالوطنية: تم تزيين كافة مباني الكلية بالكامل بالأعلام الوطنية وشعارات النصر قبل بدء الأسبوع الاحتفالي، مما خلق بيئة أكاديمية تنبض بالفخر والاعتزاز.
وجهت عميدة الكلية في ختام الفعالية تحية إجلال لجيش مصر، مؤكدةً في كلمتها أن الجيش “هو بحق الدرع الحصين والسيف البتار لهذه الأمة.. العمود الفقري للأمة، حامي الحمى، وفخر كل مصري، ليظل دائمًا الدرع التى لا تصدأ في وجه كل خطر.”














