فخرٌ للاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا.. العالم د. محمد ثروت حسن العضو المؤسس للجنة العلماء والاطباء بالاتحاد يفتح آفاق الاتصالات الكمية بتقنية ضوء لا يمكن اختراقه
في إنجازٍ علمي يبعث على الفخر لكل مصري بالخارج، ويمثل مصدر اعتزاز للاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا، قاد العالم المصري الدكتور محمد ثروت حسن، أستاذ الفيزياء بجامعة أريزونا، فريقاً بحثياً دولياً إلى اكتشاف رائد في عالم الاتصالات الكمية.
فقد أعلن الفريق، في دراسة نُشرت في مجلة Light: Science & Applications التابعة لمؤسسة Nature، عن توليد أسرع ومضات ضوئية كمية في التاريخ، تُقاس بوحدة “الأتوثانية” (جزء من مليار من مليار من الثانية)، فاتحاً الباب أمام تشفير اتصالات لا يمكن اختراقها حتى بأقوى الحواسيب الفائقة.
وأوضح د. حسن أن فريقه نجح لأول مرة في التحكم في مبدأ عدم اليقين الذي وضعه العالم الألماني هايزنبيرغ قبل قرن، قائلاً:
“تمكّنا من إدارة الغموض نفسه كما لو كان مقبضاً يمكن ضبطه، وهو إنجاز لم يكن ممكناً منذ عام 1927”.
يعتمد الاكتشاف على ما يُعرف بـ”الضوء المضغوط”، الذي أتاح توليد نبضات ضوئية فائقة السرعة بدقة غير مسبوقة، مما يجعل من الضوء نفسه أداة نشطة في التشفير والتحكم الكمي، ويمهّد لعصر جديد من الاتصالات فائقة الأمان والسرعة.
ولا تقتصر التطبيقات على الاتصالات فقط، بل تمتد إلى المجالات البيولوجية الدقيقة، إذ يمكن باستخدام الضوء المضغوط دراسة الخلايا والبروتينات دون إتلافها، ومراقبة تحركات الإلكترونات داخل الجزيئات بدقة مذهلة.
واختتم د. حسن تصريحه قائلاً:
“هذا الاختراق ليس مجرد إنجاز تقني، بل قفزة فلسفية في فهمنا للعالم الكمي، فنحن لم نعد مجرد مراقبين للغموض، بل أصبحنا مهندسين له”.
إنجاز الدكتور محمد ثروت حسن يمثل نموذجاً مشرفاً للعقول المصرية بالخارج، ومصدر فخر واعتزاز للاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا، الذي يثمن كل إنجاز علمي يرفع اسم مصر في المحافل الدولية














