كشف تقرير الخط الساخن لعلاج الإدمان “16023” عن أن أصدقاء السوء يمثلون السبب الرئيسي للتعاطي بنسبة 63%، تليهم حب الاستطلاع بنسبة 23%، فيما جاءت ضياع الصحة في مقدمة دوافع الإقبال على العلاج بنسبة 36%، تلتها الضائقة المادية بنسبة 25%، ثم المشكلات في العمل والخوف من الفصل أو المساءلة القانونية.
وبيّن التقرير أن أكثر المواد المخدرة انتشارًا هي المخدرات الاصطناعية (الكريستال ماث، الاستروكس، الفودو، البودر، الشابو)، تليها الحشيش والهيروين والترامادول، مع تزايد حالات التعاطي المتعدد.
كما أظهرت نتائج التحليل أن 35% من المتصلين بالخط الساخن هم المرضى أنفسهم، يليهم الأمهات بنسبة 13%، ثم الأشقاء (أخ 14%، أخت 12%)، ما يعكس ارتفاع الثقة في خدمات الصندوق من المرضى وأسرهم.
وأكد الدكتور عمرو عثمان استمرار عمل الخط الساخن في تلقي الاتصالات من أي موظف يتعاطى المواد المخدرة، لتقديم العلاج مجانًا وسريًا طالما تقدم طواعية قبل نزول حملات الكشف إلى جهة عمله، مشددًا على أنه يُتخذ ضده الإجراء القانوني فقط إذا لم يبادر بالعلاج.













