»» نجحت مع زملائي في الضغط علي محمود الخطيب للبقاء رئيسا من اجل الاستقرار
كتب – طارق مراد:
في اولي تصريحات ياسين منصور المرشح لمنصب نائب رئيس النادي الاهلي والذي فاز به بالتزكية لعدم ترشح منافسين له علي هذا المنصب قال إن ارتباطه بعمله الخاص طوال السنوات الماضية لم يسمح له بالترشح في عدة انتخابات سابقة، خاصة أن الأهلي مؤسسة ضخمة تحتاج إلى جهد ووقت كبير للقيام بالمسئولية المطلوبة على الوجه الأكمل.
وأضاف : كان لابد من اختيار الوقت المناسب للترشح لخدمة النادي وأعضائه وجماهيره، وهو أمر يسعدني، للمساهمة في رفعة نادينا، ورأيت أن هذا التوقيت هو الأنسب للتواجد مع مجلس الإدارة لخدمة الأهلي.. واجب تجاه النادي الذي أعشقه، وأتشرف به مع زملائي الأعزاء في قائمة الكابتن محمود الخطيب.
و تابع منصور: عندما قررت الترشح، لم أفكر في المنصب.. فكرت في خدمة النادي وأعضائه وجماهيره، وتذكرت جيدًا ما قاله الراحل طارق سليم رحمة الله عليه: «أنا جاهز لخدمة الأهلي حتى لو طلبوا مني الوقوف على بوابة النادي».. وأنا مؤمن بالعمل الجماعي بغض النظر عن المناصب.. والأهم بالنسبة لي هو مصلحة الأهلي.
كما أشار إلى أن الكابتن محمود الخطيب كان يرغب في الاعتذار عن عدم الترشح؛ بسبب ظروفه الصحية.. وكنت في مقدمة مجموعة كبيرة ضغطت عليه للتراجع عن قراره.. لأننا نرى مصلحة النادي في استمراره؛ لأنه قامة كبيرة، ولديَّ رغبة في العمل والتعاون معه؛ للتعرف أكثر على طبيعة العمل وملفات النادي؛ لأنها مسئولية كبيرة، والنادي الأهلي دائمًا ما يبحث عن المزيد من النجاحات في كل المجالات.
واردف: المهندس خالد مرتجي أخي وصاحبي، وهو شخصية محترمة جدًا، ولديه خبرات كبيرة في ملفات النادي، ويستحق التواجد في أفضل مكان، والحقيقة كنت حريصًا جدًا على الحديث معه قبل الترشح، ووجدت منه كل الحب والمساندة والتأكيد على التعاون معي؛ لتحقيق مصلحة النادي بعيدًا عن أي مناصب .. بالفعل هو ابن أصيل للأهلي
كما أشار إلي أن منظومة الأهلي حققت نجاحات عديدة على مدار السنوات الماضية، وهدفنا هو استكمال هذه الإنجازات، على كل المستويات؛ لأن مجالس إدارة الأهلي سلسلة متواصلة.. كل مجلس يستكمل ما أنجزه المجلس الذي قبله .. لذلك الأهلي مختلف ودائمًا ـ بفضل الله ـ يسير للأمام.
واختتم : النادي الأهلي تنتظره تحديات كبيرة خلال المرحلة القادمة؛ وأبرزها هو ملف الاستثمار، ونحن في حاجة شديدة لإعطاء هذا الملف الأولوية في ظل زياده حجم الإنفاق بشكل كبير؛ سواء على الفرق الرياضية أو البنية التحتية أو الناحية الإنشائية والخدمية.














