شهدت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، احتفالية التعاون المصري القطري لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة بقطاع غزة، بحضور السيدة مريم بنت علي المسند وزيرة التعاون الدولي بدولة قطر، والسيدة مريم الشيبي نائبة سفير دولة قطر في مصر، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، والسفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إلى جانب عدد من ممثلي الدبلوماسية والمجتمع المدني والإعلام.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن التعاون المصري القطري يجسد نموذجًا للتضامن العربي الأصيل، ويعكس التزام الدولتين بتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرة إلى أن البلدين يعملان بتنسيق مستمر لمواجهة التدهور الإنساني الخطير في القطاع، وضمان وصول المساعدات لمستحقيها.
وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن تقديرها العميق لدولة قطر الشقيقة، مؤكدة أن مصر لا تدعم فلسطين بالكلمات بل بالفعل والعمل والتضحية، وأنها كانت وستظل قلب العروبة النابض والمدافع عن الحق الفلسطيني في الحرية والكرامة والسيادة.
وأضافت أن اتفاق شرم الشيخ للسلام لم يكن فقط إنجازًا سياسيًا، بل انتصارًا لإنسانية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتعاون مع الولايات المتحدة وقطر وتركيا، مشيدةً بمبادرة الرئيس لاستضافة مؤتمر إعادة إعمار غزة في نوفمبر المقبل، تأكيدًا على الدور المصري الراسخ في دعم القضية الفلسطينية.
واختتمت وزيرة التضامن تصريحها بالتأكيد على أن الالتزام المشترك بين مصر وقطر في هذا الملف الإنساني يعكس شراكة استراتيجية قائمة على الإخلاص والمسؤولية العربية، متوجهة بالشكر إلى دولة قطر على جهودها المخلصة وتعاونها المثمر في دعم الشعب الفلسطيني.















