أوضحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تعمل على بناء جيل من الشباب الواعي والمبادر من خلال أكثر من 31 وحدة تضامن اجتماعي داخل الجامعات الحكومية، مؤكدة أن هذه الوحدات تهدف إلى تعزيز مشاركة الطلاب في خدمة المجتمع وتشجيعهم على العمل التطوعي والبحث والابتكار الذي يصنع أثرًا حقيقيًا.
وأضافت الوزيرة أن الوزارة تتحمل رسوم التعليم للطلاب الأكثر احتياجًا وأسر تكافل وكرامة، كجزء من جهود تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية، مشيرة إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري هو أساس التنمية المستدامة.
وتابعت الوزيرة حديثها للطلاب قائلة: “عندما كنت طالبة في الجامعة شاركت في نادٍ للتوعية بمخاطر المخدرات، وتعلمت من تلك التجربة قوة الشباب حين يختارون حماية بعضهم البعض.”
وأكدت أن صندوق مكافحة الإدمان يواصل اليوم هذه المهمة من خلال حملات التوعية والتأهيل ودعم المتعافين، مشيدة بمشاركة النجم محمد صلاح في إحدى تلك الحملات.
وشددت مرسي على أن الخدمة المجتمعية لا تبدأ بالنشاط بل بالفهم، قائلة للطلاب: “أنتم صُنّاع التغيير وحماة النسيج الاجتماعي المصري، وإبداعكم وتعاطفكم هو ما يحافظ على قوة هذا الوطن.”














