أكد أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، أن توقيع بروتوكول التعاون الثلاثي بين مؤسسة “مصر الخير” ومؤسسة “كير مصر للتنمية” و”هيئة إنقاذ الطفولة – مكتب مصر” يمثل نموذجًا متكاملًا للشراكة الفاعلة بين مؤسسات المجتمع المدني في دعم وتنمية قدراته، وتوسيع نطاق تأثيره في تحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال فعاليات توقيع البروتوكول الذي أقيم تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وبحضور السفيرة نبيلة مكرم، رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، والسيد ماتيو كابروتي المدير الإقليمي لهيئة إنقاذ الطفولة – مكتب مصر، والسيدة فيفيان ثابت المدير التنفيذي لمؤسسة كير مصر للتنمية.
وقال عبد الموجود إن مصر كانت وما زالت دولة رائدة في بناء قدرات المجتمع المدني وتفعيل دوره كضلع أساسي في منظومة التنمية، مشيدًا بما تبذله مؤسسات المجتمع المدني من جهود حقيقية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز مفاهيم الحوكمة والشفافية، وتوسيع نطاق الشراكات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن البروتوكول يأتي في إطار تفعيل “الرؤية المجتمعية لتنمية وتطوير قطاع المنظمات الأهلية في مصر”، والتي تتبناها وزارة التضامن الاجتماعي بدعم من التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بهدف تمكين الجمعيات الأهلية وتعزيز كفاءتها المؤسسية لتصبح أكثر قدرة على تحقيق التنمية المتوازنة والعادلة في جميع المحافظات.
وشهدت فعاليات التوقيع جلسة حوارية بعنوان: “تنمية وتطوير قطاع المنظمات الأهلية في مصر.. الفرص والتحديات”، ناقش خلالها المشاركون أبرز القضايا التي تواجه المجتمع المدني، ومنها ضعف القدرات المؤسسية وغياب العدالة في التوزيع الجغرافي للجمعيات، مؤكدين أهمية الحوكمة الرشيدة ودور المجتمع المدني كـ”الضلع الثالث للتنمية” في تحقيق العدالة الاجتماعية.
وأشار عبد الموجود في ختام كلمته إلى أن هذه الشراكة الثلاثية تمثل خطوة نوعية نحو توحيد الجهود وتعظيم الأثر التنموي، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء مجتمع مدني قوي وشريك حقيقي في عملية التنمية المستدامة.














