شهدت د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الاحتفالية التي نظمتها مؤسسة “روز اليوسف” بمناسبة مرور 100 عام على تأسيسها، وذلك بحضور عدد من الوزراء، والمهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والأستاذة هبة الله صادق رئيسة مجلس إدارة المؤسسة، والكاتب الصحفي أحمد إمبابي رئيس تحرير مجلة “روز اليوسف”، إلى جانب نخبة من كبار الكُتاب والإعلاميين والفنانين.
وأعربت الوزيرة عن سعادتها بالمشاركة في هذه المناسبة التاريخية التي تحتفي بمئوية مؤسسة عريقة شكلت جزءًا من ذاكرة الوطن ووجدانه على مدار قرنٍ من الزمن، مؤكدةً أن “روز اليوسف” كانت ولا تزال صرحًا صحفيًا وفكريًا وطنيًا ساهم في تشكيل الوعي الجمعي المصري.
وقالت الوزيرة إن ما يزيد فخرها بالمؤسسة أنها تأسست على يد السيدة الرائدة فاطمة اليوسف “روز اليوسف”، المرأة الاستثنائية التي آمنت بقدرة الكلمة والصحافة على إحداث التغيير، فكانت أول سيدة تؤسس دار نشر وصحيفة في العالم العربي، مشيرة إلى أن احتفال المؤسسة بمئويتها تتولى قيادته اليوم سيدة أيضًا، هي الأستاذة هبة الله صادق، في امتداد رمزي لإرث روز اليوسف وتمكين المرأة جيلاً بعد جيل.
وتحدثت الوزيرة عن المسيرة التاريخية للمؤسسة منذ تأسيسها عام 1925 حين أصدرت مجلتها الأولى كمطبوعة فنية وأدبية مصوّرة، قبل أن تتحول إلى منبر سياسي وطني جريء، خاض معارك فكرية وصحفية دفاعًا عن حرية الرأي والتعبير، حتى وصلت مؤسستها إلى أن تكون أول امرأة شرقية تُسجن لأسباب سياسية عام 1936.
وأضافت الوزيرة أن “روز اليوسف” كانت دائمًا في قلب قضايا الوطن، فدعمت الجيش المصري في حرب أكتوبر المجيدة، وسجلت بطولات الشعب والمقاتلين، ودافعت عن حرية الصحافة والتعبير في كل العهود، مشيرة إلى دورها البارز في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب خلال التسعينيات وما بعدها، مؤكدة أن المجلة ستظل منارة للجرأة والصدق في أحلك الأوقات.














