أكدت د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن تأسيس “روز اليوسف” كان فعلًا ثوريًا في مجال تمكين المرأة ومشاركتها في الحياة العامة، إذ كانت فاطمة اليوسف رمزًا لتحرر المرأة وقدرتها على القيادة والإبداع في زمن مبكر، لتصبح المجلة منذ نشأتها منبرًا داعمًا لقضايا المرأة وحقوقها.
وأشارت الوزيرة إلى أن المجلة نادت عبر تاريخها بمشاركة المرأة في المجتمع والسياسة والاقتصاد، وتبنت الدفاع عن حقوقها ومساواتها وتشجيعها على التعليم وكسر القيود الاجتماعية، لافتةً إلى أن صفحاتها طالما احتفت بنجاحات المصريات في مختلف المجالات، كما أتاحت الفرصة لعشرات الصحفيات الموهوبات لاقتحام ميدان العمل الإعلامي وإثبات جداراتهن، وكانت منبرًا لرموز نسائية بارزة مثل الأستاذة أمينة السعيد التي تولت رئاسة تحرير مجلة “صباح الخير” الشقيقة في خمسينيات القرن الماضي.
وأضافت الوزيرة أن احتفال مصر اليوم بمئوية مؤسسة أسستها امرأة مثقفة وشجاعة، يتزامن مع عصر تمكين المرأة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن ما حلمت به فاطمة اليوسف منذ قرن من الزمان أصبح واقعًا معاشًا في ظل دعم القيادة السياسية للمرأة.
وقدمت الدكتورة مايا مرسي تحية تقدير لأعلام “روز اليوسف” الذين صنعوا تاريخها، ومنهم محمد التابعي، ومصطفى وعلي أمين، وعباس العقاد، وإحسان عبد القدوس، وأحمد بهاء الدين، وفتحي غانم، وصلاح حافظ، وعادل حمودة، ووائل الإبراشي، وغيرهم من الأجيال المتعاقبة التي حافظت على ريادة المؤسسة ومكانتها في الصحافة المصرية والعربية.
واختتمت الوزيرة كلمتها مؤكدة أن مرور مئة عام على “روز اليوسف” و86 عامًا على تأسيس وزارة التضامن الاجتماعي يجسدان مسيرة ممتدة من العطاء والإبداع، وأن روح السيدة فاطمة اليوسف لا تزال حاضرة في كل إنجاز تحققه المؤسسة التي تحمل اسمها.














