أكد أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، أن تجربة مصر في التضامن الاجتماعي تمثل فلسفة تنموية شاملة تؤمن بأن العدالة الاجتماعية هي أساس الاستقرار الوطني، وأن الإنسان هو بوصلة كل جهد وسياسة.
جاء ذلك خلال مشاركته نيابةً عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي في فعاليات الجلسة الافتتاحية لمنتدى البرلمانيين العربي الآسيوي، بمشاركة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، والدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان ورئيس المجلس القومي للسكان، وعدد من البرلمانيين وممثلي المنظمات الدولية.
نقل عبد الموجود في كلمته تحيات الدكتورة مايا مرسي للحضور، وتقديرها لهذا التجمع الرفيع الذي يجسد التزامًا مشتركًا لبناء مستقبل أكثر عدالة وشمولًا، مؤكدًا أن التحديات الاجتماعية في المنطقة تتطلب العمل المشترك لتعزيز كرامة الإنسان وتمكين الفئات الأولى بالرعاية.
وأوضح أن الدولة المصرية تبنت سياسات متكاملة للنهوض بالشباب والمرأة والتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي، إلى جانب تحويل أصوات الشباب إلى سياسات وإجراءات ملموسة تعزز المشاركة المجتمعية، مشيرًا إلى أن التجربة المصرية في التضامن الاجتماعي أصبحت نموذجًا يحتذى به في المنطقة العربية.
واختتم كلمته بالتأكيد على التزام مصر بالعمل مع شركائها العرب والآسيويين لتعزيز العدالة الاجتماعية وتبادل الخبرات الناجحة، قائلًا: “إننا لا نقف فقط ضد العنف والتمييز، بل من أجل بناء مجتمعات شاملة تتيح لكل فرد أن يحلم ويبدع ويعيش بكرامة وأمان”.














