• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
مع الذكاء الاصطناعي.. من السارق؟ ومن الضحية؟ 9 - جريدة المساء

مع الذكاء الاصطناعي.. من السارق؟ ومن الضحية؟

25 أكتوبر، 2025
القومي للمرأة يشارك في حدث جانبى للصين حول تسخير التقنيات الرقمية والذكية لحماية حقوق المرأة ضمن أعمال CSW70 11 - جريدة المساء

القومي للمرأة يشارك في حدث جانبى للصين حول تسخير التقنيات الرقمية والذكية لحماية حقوق المرأة ضمن أعمال CSW70

13 مارس، 2026
أمل عمار أمام CSW70 :الدستور المصري يكفل المساواة بين المرأة والرجل في كافةالحقوق والحريات 13 - جريدة المساء

أمل عمار أمام CSW70 :الدستور المصري يكفل المساواة بين المرأة والرجل في كافةالحقوق والحريات

13 مارس، 2026
إعـــلان
معجزة طبية فى قنا.. سيدة تحمل 8 توائم بعد 4 سنوات انتظار الإنجاب 15 - جريدة المساء

معجزة طبية فى قنا.. سيدة تحمل 8 توائم بعد 4 سنوات انتظار الإنجاب

13 مارس، 2026
ناي البرغوثي تدخل عالم الأغنية المصرية بـ"السلام أمانة" بعد تعاونها مع أمير عيد 17 - جريدة المساء

ناي البرغوثي تدخل عالم الأغنية المصرية بـ”السلام أمانة” بعد تعاونها مع أمير عيد

13 مارس، 2026
قسم المتابعة وتقويم الأداء بإدارة قوص التعليمية يمنح “القباني” درع التميز المهني 19 - جريدة المساء

قسم المتابعة وتقويم الأداء بإدارة قوص التعليمية يمنح “القباني” درع التميز المهني

13 مارس، 2026
درة تحتجز يارا السكري وتسرق طفلها في "على كلاي" 21 - جريدة المساء

درة تحتجز يارا السكري وتسرق طفلها في “على كلاي”

13 مارس، 2026
عمرو سعد يعرض الزواج على تارا عماد بالحلقة 23 من "إفراج" 23 - جريدة المساء

عمرو سعد يعرض الزواج على تارا عماد بالحلقة 23 من “إفراج”

13 مارس، 2026
محمد عبد الرحمن يورط سمير مع الشرطة في "المتر سمير" 25 - جريدة المساء

محمد عبد الرحمن يورط سمير مع الشرطة في “المتر سمير”

13 مارس، 2026
الجمعة, 13 مارس, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صحافة وإعلام

مع الذكاء الاصطناعي.. من السارق؟ ومن الضحية؟

بواسطة د.خالد محسن
25 أكتوبر، 2025
في صحافة وإعلام, صفحتهم
مع الذكاء الاصطناعي.. من السارق؟ ومن الضحية؟ 27 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم:  د. لمياء محسن

(دكتوراه الإذاعة والتلفزيون ـ كلية الإعلام جامعة القاهرة)

في المرات الأولى التي تعاملت فيها مع الذكاء الاصطناعي، كنت أشعر أني أمام مساعد ذكي، مهذّب، صبور، يعرف كل شيء ولا يملّ من الأسئلة.

قد يعجبك أيضاً

القراءة ..الحل في كل الأحوال 29 - جريدة المساء

القراءة ..الحل في كل الأحوال

12 مارس، 2026
أطفال اليوم لا يحتاجون المزيد من المحتوي.. بل المزيد من الاحتواء 31 - جريدة المساء

أطفال اليوم لا يحتاجون المزيد من المحتوي.. بل المزيد من الاحتواء

12 مارس، 2026

لكن مع الوقت، بدأ السؤال يُلحّ عليّ:

من الذي يكتب الآن؟ أنا أم هو؟

ومن الذي يفكر فعلًا؟ أنا التي أوجّه، أم هو الذي يعيد صياغة أفكاري بطريقة ربما أفضل مني؟

وفجأة، بدأ المشهد وكأنه جريمة فكرية غير معلنة.

من السارق؟ ومن الضحية؟.

هل أنا التي استعنت به لأكتب، أم هو الذي تسلل إلى لغتي واحتلّها بهدوء؟

هل مجرد استخدام أداة ذكاء اصطناعي يجعل الإنسان أقل ذكاءً؟.

وهل صار الإبداع يُقاس بنوع القلم، لا بعمق الفكرة؟.

في السنوات الأخيرة، تسارعت الأحكام المسبقة: كل من يستخدم الذكاء الاصطناعي يُتَّهم بأنه فقد موهبته، وكأن الإبداع حكر على من يكتب بيديه فقط، لكن الحقيقة أعمق من ذلك.

الذكاء الاصطناعي لا يعرف عن ماذا يكتب ولا لماذا. هو أداة تنتظر توجيه الإنسان من حيث: الفكرة، الزاوية، النغمة، الهدف. ومن دونه، يظل كتلة لغوية منظمة لكنها بلا روح.

ومن هنا يبدأ السؤال الحقيقي:

هل الإبداع في الصياغة وحدها، أم في الفكر الذي يقودها؟

من يقود من؟.

هذه هي النقطة الفاصلة في الحكاية.

الإبداع لم يكن يومًا حِرفة اليد فقط، بل حرفة العقل. الكاتب الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لا يفقد دوره،بل ينتقل إلى دور جديد: دور المايسترو. هو لا يعزف بنفسه كل آلة، لكنه يعرف متى يدخل كل صوت،وكيف يخرج اللحن في النهاية صادقًا ومتناسقًا.

إن الذكاء الاصطناعي لا “يبدع” بل “يطيع”، ينفذ ما يُطلَب منه، يختار بناءً على ما توجّهه إليه، يُعيد ترتيب أفكارك، لكنه لا يستطيع أن يبتكر رؤيتك. وبالتالي، من يقود فعلاً هو الإنسان — إن اختار أن يبقى في مقعد القيادة.

حين نقول ان من استخدم الذكاء الاصطناعي “حرامي”، فنحن نتجاهل أن الأداة لا تفعل شيئًا من تلقاء نفسها. الذكاء الاصطناعي لا يكتب شعرًا لأنه شاعر، ولا يصيغ مقالًا لأنه مفكر، بل لأنه استقبل من الإنسان الفكرة والنية والاتجاه.

السرقة الحقيقية ليست في استخدام الأداة، بل في التنازل عن التفكير. في أن نطلب من الآلة أن تفكر عنا بدل أن تساعدنا في تفكيرنا. حين نكتفي بنص جاهز دون أن نضيف له من وعينا شيئًا، عندها فقط يمكن أن نُتَّهم بالسطو — لا على الكلمات، بل على الإبداع نفسه.

في الحقيقة الذكاء الاصطناعي لا يسرق أحدًا، هو فقط يعكس من أمامه، إن قدّمت له سؤالًا ذكيًا، عاد إليك بفكرة أعمق، وإن قدّمت له جملة باهتة، أعادها إليك مُزيّنة لكنها فارغة.

إذن هو مرآة تفضح من يقف أمامها:

تعكس فكر المفكر، وسطحية المستهلك، وكسل الكسول.

فمن يدخل إليه بعقل يقظ يخرج أكثر وعيًا، ومن يدخل بلا وعي يخرج بنص جميل لكنه بلا هوية.

الحل إذن ليس في محاربة الذكاء الاصطناعي، ولا في رفضه، بل في قيادته بوعي.

أن نستخدمه أداة لا عقلًا بديلاً.

أن نُدخله في مرحلة الإلهام لا الإنتاج الكامل.

 

أن نكتب ثم نستعين به، لا أن نطلب منه أن يكتب ثم نُدخِل نحن التعديلات التجميلية.

لأن الكتابة ليست فعل إنتاج، بل فعل حضور.

كل مرة نكتب فيها جملة خرجت من تجربتنا أو من وجع شخصي، نثبت أننا ما زلنا القائد.

وكل مرة نسمح له بأن يُفكر بدلًا منا، نخسر جزءًا من إنسانيتنا الفكرية.

في الختام، علينا أن نفهم أن القضية ليست صراعًا بين الإنسان والآلة، ولا اختبارًا لتحديد من هو الكاتب “الأصلي” ومن هو “الدرجة الثانية”. المسألة ببساطة ليست معركة نجوم، بل معركة نتائج.

ما يهم في النهاية هو المنتج نفسه — الفكرة التي خرجت للنور: هل كانت مكتملة؟ هل أضافت جديدًا؟ هل أنارت شيئًا في وعينا؟ فالكتابة ليست استعراضًا للمهارة بقدر ما هي خدمة للفكرة. وإذا خرج النص صادقًا ومضيئًا، فليكن القلم خشبيًّا أو رقميًّا، ما دام الفكر الذي قاده بشريًّا.

لذا في المرة القادمة وقبل أن تصرخ: امسك حرامي!

ربما عليك أن تسأل أولًا: من الذي فكّر؟ من الذي قاد؟

ومن الذي ترك الباب مفتوحًا… وخرج؟.

هاشتاج: ؟ ومنالاصطناعي.. من السارقالضحية؟.د.لمياء محسنمع الذكاء

إقرأ أيضاً

القراءة ..الحل في كل الأحوال 33 - جريدة المساء
صفحتهم

القراءة ..الحل في كل الأحوال

12 مارس، 2026
أطفال اليوم لا يحتاجون المزيد من المحتوي.. بل المزيد من الاحتواء 35 - جريدة المساء
صفحتهم

أطفال اليوم لا يحتاجون المزيد من المحتوي.. بل المزيد من الاحتواء

12 مارس، 2026
بين الحقيقة والإثارة.. كيف تخدعنا الأخبار الرقمية؟ 37 - جريدة المساء
صحافة وإعلام

بين الحقيقة والإثارة.. كيف تخدعنا الأخبار الرقمية؟

12 مارس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • القومي للمرأة يشارك في حدث جانبى للصين حول تسخير التقنيات الرقمية والذكية لحماية حقوق المرأة ضمن أعمال CSW70
  • أمل عمار أمام CSW70 :الدستور المصري يكفل المساواة بين المرأة والرجل في كافةالحقوق والحريات
  • معجزة طبية فى قنا.. سيدة تحمل 8 توائم بعد 4 سنوات انتظار الإنجاب
  • ناي البرغوثي تدخل عالم الأغنية المصرية بـ”السلام أمانة” بعد تعاونها مع أمير عيد

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.