• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
مع الذكاء الاصطناعي.. من السارق؟ ومن الضحية؟ 1 - جريدة المساء

مع الذكاء الاصطناعي.. من السارق؟ ومن الضحية؟

25 أكتوبر، 2025
محمد عبدالحافظ ناصف يكتب:أنياب الكوبرا لخالد اللبان 3 - جريدة المساء

محمد عبدالحافظ ناصف يكتب:أنياب الكوبرا لخالد اللبان

17 أغسطس، 2026
بالصور.. 5 أحياء ومدينتان بالجيزة يستجيبون لشكاوي المواطنين بمواقع التواصل 5 - جريدة المساء

بالصور.. 5 أحياء ومدينتان بالجيزة يستجيبون لشكاوي المواطنين بمواقع التواصل

17 أغسطس، 2026
إعـــلان
انطلاق الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري نوفمبر المقبل 7 - جريدة المساء

انطلاق الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري نوفمبر المقبل

17 أغسطس، 2026
13 كلية بالجامعة البريطانية..تفتح أبوابها لطلاب الثانوية العامة وما يعادلها للعام الجامعي الجديد 9 - جريدة المساء

13 كلية بالجامعة البريطانية..تفتح أبوابها لطلاب الثانوية العامة وما يعادلها للعام الجامعي الجديد

17 أغسطس، 2026
وكيل "تعليم الجيزة" ينهي تكليف مدير مدرسة لعدم التزامه بجدول الاستعداد للعام الجديد 11 - جريدة المساء

وكيل “تعليم الجيزة” ينهي تكليف مدير مدرسة لعدم التزامه بجدول الاستعداد للعام الجديد

17 أغسطس، 2026
"متبقيات المبيدات" يختتم برنامجً تدريبيً دولى لمتخصصين من موريتانيا في مجال الكشف عن السموم الفطرية 13 - جريدة المساء

“متبقيات المبيدات” يختتم برنامجً تدريبيً دولى لمتخصصين من موريتانيا في مجال الكشف عن السموم الفطرية

17 أغسطس، 2026

حقوق عين شمس.. تحقق انجازا علميا ودوليا بجامعة ”هارفارد”

17 أغسطس، 2026
وزير الصناعة يشارك في وضع حجر الأساس لمصنع "صنجرو باور السويس" كأول مصنع لأنظمة تخزين الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا 15 - جريدة المساء

وزير الصناعة يشارك في وضع حجر الأساس لمصنع “صنجرو باور السويس” كأول مصنع لأنظمة تخزين الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا

17 أغسطس، 2026
الإثنين, 17 أغسطس, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صحافة وإعلام

مع الذكاء الاصطناعي.. من السارق؟ ومن الضحية؟

بواسطة د.خالد محسن
25 أكتوبر، 2025
في صحافة وإعلام, صفحتهم
مع الذكاء الاصطناعي.. من السارق؟ ومن الضحية؟ 17 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم:  د. لمياء محسن

(دكتوراه الإذاعة والتلفزيون ـ كلية الإعلام جامعة القاهرة)

في المرات الأولى التي تعاملت فيها مع الذكاء الاصطناعي، كنت أشعر أني أمام مساعد ذكي، مهذّب، صبور، يعرف كل شيء ولا يملّ من الأسئلة.

قد يعجبك أيضاً

الإعلام المسؤول..ودوره في مواجهة الشائعات 19 - جريدة المساء

الإعلام المسؤول..ودوره في مواجهة الشائعات

17 أغسطس، 2026
العريش.. نحو صورة تليق بها 21 - جريدة المساء

العريش.. نحو صورة تليق بها

17 أغسطس، 2026

لكن مع الوقت، بدأ السؤال يُلحّ عليّ:

من الذي يكتب الآن؟ أنا أم هو؟

ومن الذي يفكر فعلًا؟ أنا التي أوجّه، أم هو الذي يعيد صياغة أفكاري بطريقة ربما أفضل مني؟

وفجأة، بدأ المشهد وكأنه جريمة فكرية غير معلنة.

من السارق؟ ومن الضحية؟.

هل أنا التي استعنت به لأكتب، أم هو الذي تسلل إلى لغتي واحتلّها بهدوء؟

هل مجرد استخدام أداة ذكاء اصطناعي يجعل الإنسان أقل ذكاءً؟.

وهل صار الإبداع يُقاس بنوع القلم، لا بعمق الفكرة؟.

في السنوات الأخيرة، تسارعت الأحكام المسبقة: كل من يستخدم الذكاء الاصطناعي يُتَّهم بأنه فقد موهبته، وكأن الإبداع حكر على من يكتب بيديه فقط، لكن الحقيقة أعمق من ذلك.

الذكاء الاصطناعي لا يعرف عن ماذا يكتب ولا لماذا. هو أداة تنتظر توجيه الإنسان من حيث: الفكرة، الزاوية، النغمة، الهدف. ومن دونه، يظل كتلة لغوية منظمة لكنها بلا روح.

ومن هنا يبدأ السؤال الحقيقي:

هل الإبداع في الصياغة وحدها، أم في الفكر الذي يقودها؟

من يقود من؟.

هذه هي النقطة الفاصلة في الحكاية.

الإبداع لم يكن يومًا حِرفة اليد فقط، بل حرفة العقل. الكاتب الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لا يفقد دوره،بل ينتقل إلى دور جديد: دور المايسترو. هو لا يعزف بنفسه كل آلة، لكنه يعرف متى يدخل كل صوت،وكيف يخرج اللحن في النهاية صادقًا ومتناسقًا.

إن الذكاء الاصطناعي لا “يبدع” بل “يطيع”، ينفذ ما يُطلَب منه، يختار بناءً على ما توجّهه إليه، يُعيد ترتيب أفكارك، لكنه لا يستطيع أن يبتكر رؤيتك. وبالتالي، من يقود فعلاً هو الإنسان — إن اختار أن يبقى في مقعد القيادة.

حين نقول ان من استخدم الذكاء الاصطناعي “حرامي”، فنحن نتجاهل أن الأداة لا تفعل شيئًا من تلقاء نفسها. الذكاء الاصطناعي لا يكتب شعرًا لأنه شاعر، ولا يصيغ مقالًا لأنه مفكر، بل لأنه استقبل من الإنسان الفكرة والنية والاتجاه.

السرقة الحقيقية ليست في استخدام الأداة، بل في التنازل عن التفكير. في أن نطلب من الآلة أن تفكر عنا بدل أن تساعدنا في تفكيرنا. حين نكتفي بنص جاهز دون أن نضيف له من وعينا شيئًا، عندها فقط يمكن أن نُتَّهم بالسطو — لا على الكلمات، بل على الإبداع نفسه.

في الحقيقة الذكاء الاصطناعي لا يسرق أحدًا، هو فقط يعكس من أمامه، إن قدّمت له سؤالًا ذكيًا، عاد إليك بفكرة أعمق، وإن قدّمت له جملة باهتة، أعادها إليك مُزيّنة لكنها فارغة.

إذن هو مرآة تفضح من يقف أمامها:

تعكس فكر المفكر، وسطحية المستهلك، وكسل الكسول.

فمن يدخل إليه بعقل يقظ يخرج أكثر وعيًا، ومن يدخل بلا وعي يخرج بنص جميل لكنه بلا هوية.

الحل إذن ليس في محاربة الذكاء الاصطناعي، ولا في رفضه، بل في قيادته بوعي.

أن نستخدمه أداة لا عقلًا بديلاً.

أن نُدخله في مرحلة الإلهام لا الإنتاج الكامل.

 

أن نكتب ثم نستعين به، لا أن نطلب منه أن يكتب ثم نُدخِل نحن التعديلات التجميلية.

لأن الكتابة ليست فعل إنتاج، بل فعل حضور.

كل مرة نكتب فيها جملة خرجت من تجربتنا أو من وجع شخصي، نثبت أننا ما زلنا القائد.

وكل مرة نسمح له بأن يُفكر بدلًا منا، نخسر جزءًا من إنسانيتنا الفكرية.

في الختام، علينا أن نفهم أن القضية ليست صراعًا بين الإنسان والآلة، ولا اختبارًا لتحديد من هو الكاتب “الأصلي” ومن هو “الدرجة الثانية”. المسألة ببساطة ليست معركة نجوم، بل معركة نتائج.

ما يهم في النهاية هو المنتج نفسه — الفكرة التي خرجت للنور: هل كانت مكتملة؟ هل أضافت جديدًا؟ هل أنارت شيئًا في وعينا؟ فالكتابة ليست استعراضًا للمهارة بقدر ما هي خدمة للفكرة. وإذا خرج النص صادقًا ومضيئًا، فليكن القلم خشبيًّا أو رقميًّا، ما دام الفكر الذي قاده بشريًّا.

لذا في المرة القادمة وقبل أن تصرخ: امسك حرامي!

ربما عليك أن تسأل أولًا: من الذي فكّر؟ من الذي قاد؟

ومن الذي ترك الباب مفتوحًا… وخرج؟.

هاشتاج: ؟ ومنالاصطناعي.. من السارقالضحية؟.د.لمياء محسنمع الذكاء

إقرأ أيضاً

الإعلام المسؤول..ودوره في مواجهة الشائعات 23 - جريدة المساء
صحافة وإعلام

الإعلام المسؤول..ودوره في مواجهة الشائعات

17 أغسطس، 2026
العريش.. نحو صورة تليق بها 25 - جريدة المساء
صفحتهم

العريش.. نحو صورة تليق بها

17 أغسطس، 2026
الذهب.. بين الملاذ الآمن وتقلبات الأسواق ! 27 - جريدة المساء
صفحتهم

الذهب.. بين الملاذ الآمن وتقلبات الأسواق !

17 أغسطس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • محمد عبدالحافظ ناصف يكتب:أنياب الكوبرا لخالد اللبان
  • بالصور.. 5 أحياء ومدينتان بالجيزة يستجيبون لشكاوي المواطنين بمواقع التواصل
  • انطلاق الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري نوفمبر المقبل
  • 13 كلية بالجامعة البريطانية..تفتح أبوابها لطلاب الثانوية العامة وما يعادلها للعام الجامعي الجديد

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.