أكدت د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوثيقة التنفيذية الجديدة للخطة العربية تهدف إلى تجسير الفجوات في جهود خفض الطلب على المخدرات وتعزيز التدخلات القائمة على الأدلة العلمية وفقًا للمعايير الدولية الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، مع توثيق التعاون بين المجالس الوزارية المعنية، وعلى رأسها مجلسا الشؤون الاجتماعية والداخلية العرب.
وأعربت الوزيرة عن سعادتها باختيار مركز علاج الإدمان التابع لصندوق مكافحة الإدمان ليكون مقرًّا لاستضافة المؤتمر العربي، مؤكدة أنه يمثل نموذجًا واقعيًا للشراكة بين الدولة والمجتمع المدني، إذ يُعد من أكبر المراكز العلاجية في المنطقة العربية بطاقة استيعابية تصل إلى 250 سريرًا وأربع عيادات خارجية، ويضم أقسامًا نوعية لعلاج المراهقين والإناث، إضافة إلى خدمات التأهيل النفسي والاجتماعي والمهني.
وأشارت الوزيرة إلى أن هذا المركز يُعد واحدًا من 12 مركزًا نموذجيًا تم إنشاؤها بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليصل إجمالي عدد المراكز العلاجية التابعة للصندوق إلى 35 مركزًا في 20 محافظة تقدم خدماتها مجانًا وبأعلى المعايير الدولية، موجهة الشكر لفخامة الرئيس على دعمه ورعايته للاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات.














