قال الوزير المفوض طارق النابلسي، مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية وعضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، إن مؤتمر تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي يأتي تنفيذًا لقرار مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، ويستند إلى التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال.
وأوضح النابلسي أن الخطة العربية تمثل إحدى المبادرات المصرية المهمة التي قدمتها وزارة التضامن الاجتماعي وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مشيرًا إلى أن انعقاد المؤتمر في القاهرة يعكس حرص جامعة الدول العربية على تعزيز التنمية الاجتماعية العربية المشتركة.
وأضاف أن المنظور الاجتماعي للخطة يركز على تقليل الطلب على المواد المخدرة وتأهيل ودمج المتعافين في المجتمع، بما يسهم في تعزيز تماسك النسيج الاجتماعي العربي، مؤكدًا أهمية دور الأسرة في الوقاية من المخدرات كأحد المحاور الرئيسية في جهود المواجهة.
وأعرب النابلسي عن شكره لبرنامج الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بقيادة الدكتورة غادة والي، على دعمهم المستمر، مشددًا على أن المجتمعات العربية ترفض ظاهرة المخدرات بكل أشكالها، سواء عبر الترويج أو الانخراط فيها، داعيًا إلى تغيير الفكر المنحرف نحو المخدرات وتوسيع برامج الإدماج الاجتماعي للمتعافين ليصبحوا عناصر فاعلة في بناء المجتمع.
واختتم النابلسي بتوجيه الشكر إلى جمهورية مصر العربية على كرم الضيافة وحسن التنظيم، مؤكدًا أن انعقاد المؤتمر في أحد المراكز العلاجية التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي يجسد التطور الكبير الذي تشهده الدولة المصرية في دعم العمل الاجتماعي العربي المشترك، متمنيًا للمؤتمر التوفيق وتحقيق أهدافه.
جاء ذلك خلال إطلاق آليات تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي “من منظور اجتماعي”، بالتعاون مع جامعة الدول العربية وتحت رعاية وبحضور الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وبمشاركة ممثلي 14 دولة عربية وعدد من المؤسسات الدولية المعنية بالقضية.














