أعرب المركز السويدي لتنمية ودمج اللاجئين عن إدانته الشديدة للانتهاكات الإنسانية والجرائم المروّعة التي ترتكبها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر وعموم إقليم دارفور، والتي شملت القتل الجماعي، الاغتصاب، التهجير القسري، وتدمير الممتلكات المدنية، في ظل صمت دولي مقلق.
حيث أكد الدكتور محمود الدبعى – رئيس المركز السويدي لتنمية ودمج اللاجئين بالسويد
تشير التقارير الميدانية إلى أن أكثر من 600 ألف مدني فرّوا من مدينة الفاشر خلال الأسابيع الأخيرة، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، متجهين نحو الحدود السودانية–المصرية ودول الجوار مثل تشاد وجنوب السودان وإثيوبيا.
وقد تجاوز العدد الإجمالي للنازحين داخليًا في إقليم دارفور المليون شخص منذ اندلاع موجة العنف الأخيرة، ما ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة














