انطلقت اليوم فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر إطلاق آليات تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي من منظور اجتماعي، والذي يُعقد بالتعاون بين صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي وجامعة الدول العربية، وذلك داخل أحد المراكز العلاجية التابعة للصندوق بجمهورية مصر العربية.
تُعقد جلسات اليوم تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، رئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وبحضور الدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق، والوزير المفوض طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، إلى جانب ممثلي حكومات 14 دولة عربية، وعدد من المؤسسات الدولية والخبراء المعنيين بالقضية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة.
ويتضمن برنامج اليوم ثلاث جلسات رئيسية؛ الأولى بعنوان “المعايير الدولية للوقاية من المخدرات من منظور اجتماعي”، والثانية حول “دور الأسرة والمجتمع في الوقاية من المخدرات.. الممارسات الفضلى واستشراف المستقبل”، فيما تتناول الجلسة الثالثة “تجارب الدول الأعضاء في الوقاية من المخدرات والحد من أخطارها”.
ويُعد المؤتمر ثمرة تعاون عربي مشترك لإطلاق أول خطة عربية شاملة للوقاية من أخطار المخدرات، أعدها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بالتنسيق مع جامعة الدول العربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بهدف تعزيز الجهود الإقليمية للحد من هذه الظاهرة وحماية المجتمعات العربية من آثارها السلبية.














