استعرضت الجلسة الأولى من فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر “تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي من منظور اجتماعي”، المنعقد بأحد المراكز العلاجية التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، المعايير الدولية للوقاية من تعاطي المخدرات من منظور اجتماعي شامل.
وتناول الدكتور وديع معلوف، مدير برنامج الوقاية الدولي بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا، خلال الجلسة، أبرز الممارسات العالمية في مجال الوقاية، مشددًا على ضرورة إدماج البعد الاجتماعي في تصميم وتنفيذ السياسات الوقائية لضمان التوازن بين الجوانب الصحية والتربوية والمجتمعية والتنموية عند التعامل مع قضية المخدرات.
وأكد “معلوف” أن إدراك الخطر ونشر الوعي يمثلان حجر الأساس في الوقاية الفعالة، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية لخلق بيئة مجتمعية داعمة تحد من انتشار التعاطي بين الفئات الشابة.
وشهدت الجلسة مناقشات موسعة حول الدور الحيوي للأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع المدني في بناء بيئة واقية من المخاطر، مع استعراض نماذج عربية ناجحة تبنت استراتيجيات قائمة على المشاركة المجتمعية والتمكين الاجتماعي للشباب.
وتأتي هذه الجلسة ضمن فعاليات المؤتمر المنعقد برعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وبحضور الدكتور عمرو عثمان، مدير الصندوق، والوزير المفوض طارق النابلسي، مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، إلى جانب ممثلي 14 دولة عربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، وعدد من المؤسسات الدولية والخبراء المتخصصين في مجال الوقاية من الإدمان.














