تصدر دور الأسرة والمجتمع في الوقاية من المخدرات فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر “تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي من منظور اجتماعي”، والذي يعقد بالتعاون مع جامعة الدول العربية داخل أحد المراكز العلاجية التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بجمهورية مصر العربية.
وخُصصت الجلسة الثانية من المؤتمر، بعنوان “دور الأسرة والمجتمع في الوقاية من المخدرات.. الممارسات الفضلى واستشراف المستقبل”، لمناقشة سبل تمكين الأسرة وتعزيز دورها في حماية الأبناء من الوقوع في براثن التعاطي، بجانب إبراز أهمية المؤسسات المجتمعية والتعليمية والإعلامية في نشر الوعي وتبني برامج وقائية مستدامة.
وأكد المشاركون أن الوقاية تبدأ من داخل الأسرة عبر التواصل المستمر والقدوة الإيجابية وغرس القيم الاجتماعية، مؤكدين أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة ظاهرة التعاطي. كما استعرضت الجلسة أبرز الممارسات الفضلى في الدول العربية بمجال الوقاية، مع استشراف مستقبل التعاون العربي المشترك لمجابهة هذه الظاهرة.
ويعقد المؤتمر على مدار يومين برعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وبحضور الدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق، والوزير المفوض طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، إلى جانب ممثلي 14 دولة عربية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، وعدد من المؤسسات الدولية والخبراء المتخصصين في مجال الوقاية من الإدمان، إضافة إلى مدحت وهبة المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم الصندوق.










