اعلنت وزارة الصحة والسكان تأجيل النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25) لمدة 48 ساعة.
يأتي هذا القرار نظرًا لتزامن الموعد الأصلي لانعقاد المؤتمر مع المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب المصري، المقرر إجراؤها يومي 10 و11 نوفمبر 2025.وعليه، يُعقد حفل الافتتاح الرسمي للمؤتمر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء الموافق 12 نوفمبر 2025، وذلك بدعوات خاصة فقط.
تُقام الجلسات العلمية وفعاليات المؤتمر خلال الفترة من 13 إلى 15 نوفمبر 2025.ويظل مكان الانعقاد والبرنامج الرئيسي للمؤتمر دون تغيير. وتُعرب اللجنة المنظمة عن تقديرها لتفهّم المشاركين والشركاء وتعاونهم، وتتطلع الوزارة لاستقبالكم في المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25).
لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني [email protected] أو متابعة القنوات الرسمية للمؤتمر لمواكبة آخر التحديثات.
على الجانب الآخر أعلنت الوزارة الإنجازات التى تم تنفيذها فى التوصية الرابعة الخاصة بالتنمية البشرية من توصيات النسخة السابقة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية عام (2024)
قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن التوصية تهدف إلى تعزيز التنمية البشرية عبر تطوير مهارات الشباب والفتيات، رفع جودة التعليم والتدريب، وتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية في المناطق ذات الاحتياج.
اكد الوزارة نفذت بالتعاون مع وزارات التعليم والعمل والتخطيط برامج تدريبية متخصصة في جميع المحافظات، مما رفع نسب الحاصلين على مهارات أساسية ومتقدمة إلى 78% مقارنة بـ62% في 2023.
أضاف أن ورش العمل ومبادرات التمكين الاقتصادي للمرأة، بما فيها تدريب رائدات الأعمال على المهارات المالية والإدارية، أدت إلى زيادة مشاركتها الاقتصادية بنسبة 15% خلال عام واحد، كما أنشأت الوزارة منصات إلكترونية وفرص تدريبية لدعم الأسر في اتخاذ قرارات مستنيرة بمجالات التعليم والصحة والتوظيف.
أشار إلى إطلاق برامج ميدانية لتمكين الفتيات والمراهقات، تشمل التوعية بحقوقهن التعليمية والصحية، بمشاركة المجتمع المدني ورجال الدين، مع التركيز على المناطق الحمراء لتقليل الفجوات التنموية، طورت الوزارة 41 منطقة حمراء عبر إنشاء مراكز رعاية أولية مجهزة، وبرامج توعية بالصحة الإنجابية وتنمية الأسرة، مع تدريب العاملين على المشورة المتكاملة.
كشف عن تشكيل لجنة مشتركة لربط الخدمات الصحية بالتمكين الاقتصادي، وتدريب أكثر من 1,200 رائدة ريفية في 6 محافظات ضمن مبادرة الألف يوم الذهبية، بالتعاون مع الأوقاف والأزهر والكنيسة لتوعية رجال الدين بقضايا الصحة الإنجابية وحقوق المرأة.
أكد أن هذه المبادرات رفعت رضا المستفيدين عن الخدمات إلى 87%، وسهولة الوصول إليها إلى 90%، مع انخفاض فجوات التعليم والتوظيف. ستواصل الوزارة إصدار تقارير دورية لاستدامة التحسن في مؤشرات التنمية البشرية، لتحقيق تأثير مباشر على جودة حياة الأسر المصرية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
أما التوصية الخامسة والخاصة بـ”توفير الأدوية” أوضح عبدالغفار تعزيز التصنيع المحلي للدواء بدعم إنتاج المواد الخام لتقليل اضطرابات سلاسل الإمداد، وشراكات القطاعين العام والخاص لتسريع تسجيل الأدوية الجديدة. شمل ذلك استثمارًا في البحث العلمي، واستباق المخاطر، وضمان مخزون استراتيجي للأدوية والمستلزمات، مع تعزيز العدالة في الرعاية الصحية.
أشار إلى توحيد نماذج الإبلاغ عن الآثار الضارة، وتفعيل قاعدة بيانات موسعة لتقليل أخطاء الأدوية، مع تدريب المهنيين الصحيين عليها لتعزيز اليقظة الدوائية وتحسين نتائج الصحة العامة.
أضاف أن هيئة الدواء المصرية تتابع دوريًا المستحضرات الاستراتيجية (علاج الضغط، السكر، الأورام، المناعة، الطوارئ، الرعاية الحرجة، مشتقات الدم، صبغات الأشعة)، وتخاطب الشركات لضمان مخزون من المستحضرات تامة الصنع والمواد الخام يكفي استهلاك السوق المحلي والمؤسسي.
نوه إلى إجراءات مدروسة لرصد المستحضرات الهامة وبدائلها، لتجنب النقص، مع توجيه الشركات لمخزون آمن من المواد الخام والمستحضرات، وتنتج المصانع المحلية احتياجات السوق، بالتنسيق مع هيئة الشراء الموحد لتأمين مخزون استراتيجي.
كشف عن استخدام أنظمة تحليل بيانات IQVIA لمراقبة المخزون، المبيعات، والطلب، مع توزيع عادل للأدوية عبر المحافظات، ومنع التخزين غير الضروري لضمان توافرها للمرضى.موضحا الجهود تضمن توفير الأدوية بكميات كافية وجودة عالية، لمواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار الدوائي. يتم توطين 168 مادة فعالة مستوردة (فاتورة 1.4 مليار دولار)، ودعم المستحضرات الأصيلة للاكتفاء الذاتي وتخفيف العبء الاستيرادي.
أشار إلى توطين مستحضرات أصلية مع شركات عالمية، مثل INSULIN GLARGINE (تداول أكتوبر 2024)، ودعم تسجيل 132 مادة فعالة محلية لتعزيز التصنيع وخفض الاستيراد، وتقدم الهيئة دعمًا إجرائيًا وفنيًا، مع تحليل فجوات السوق وخطط زمنية لتسجيل المستحضرات الاستراتيجية.
لفت إلى تدريب مسئولي اليقظة في المستشفيات منذ 2022 لحسابات مباشرة على قاعدة البيانات، مع تغطية القطاع الحكومي كاملاً.
تؤكد الهيئة التزامها بمنظومة متكاملة لتوافر الأدوية، دعم التصنيع المحلي، وتطوير اليقظة الدوائية، لتعزيز الأمن الدوائي الوطني والاكتفاء الذاتي، مما ينعكس إيجابيًا على صحة المواطنين واستقرار الرعاية الصحية.
اما فيما يخص ”الرقمنة والابتكار التكنولوجي”أوضح عبدالغفار ان التوصية تركز على إنشاء نظام رقمي متكامل يعتمد على دقة الأرقام وجودة البيانات لتغطية شاملة للرعاية الصحية، معتبرًا الرقمنة أداة رئيسية للتنمية المستدامة.
أضاف أنه تم تطبيق الذكاء الاصطناعي في المنشآت الطبية بما يتناسب مع القدرات البشرية، مع خطوات استباقية للتنبؤ بالتحديات عبر البيانات، وحوكمة استخدامه مع ضمان خصوصية المرضى، وزيادة الوصول إلى الخدمات الرقمية مثل التطبيب عن بعد في المناطق النائية، وتعزيز تعليم المرضى لإدارة صحتهم ذاتيًا، مما يحسن النتائج الصحية ويقلل الضغط على النظام.
أوضح أنه تم تحديث الأطر القانونية لتوافق المستجدات الاجتماعية والصحية، مع حوكمة فعالة لاستراتيجيات الرقمنة، تعزيز الحوكمة المالية، جذب الاستثمار، تشجيع المنافسة، وتطوير سياسات ضريبية، وشمل ذلك استخدام تقنيات متقدمة كالجراحات الروبوتية والتشخيص المتقدم عبر شراكات وتدريب، والتوسع في الكشف المبكر للأورام.
أشار إلى بدء إنشاء نظام رقمي متكامل يربط الخدمات والمبادرات، بدءًا بمحافظة القاهرة وتغطية 150 وحدة صحية كاملة، مع تطبيق الذكاء الاصطناعي، ضمان الخصوصية، والتطبيب عن بعد في المناطق النائية، وسيتم تطوير النظام عبر ميكنة شاملة للوحدات والمستشفيات.
أكد إنشاء نظام لإرسال رسائل صحية للأمهات والرد على استفساراتهن عبر الميكنة، وبرنامج “رابيد برو” بالتعاون مع اليونيسف لتدريب مقدمي المشورة والأطباء والتمريض في الرعاية الأولية والحضانات، مشيرا الي تنفيذ نظام دقيق بالتعاون مع وزارة التخطيط لحماية من التهديدات السيبرانية، مع تدابير وقائية لتخفيف آثارها السلبية.














