أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال كلمتها في احتفالية “الأب القدوة”، أن دور الأب لا يقتصر على الإنفاق المادي فقط، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والتربوي والعاطفي للأبناء.
وقالت الوزيرة: “الأب والأم عمودان من الدعم لبيوتنا، بهما تكتمل التربية السليمة ويُبنى جيل قادر على العطاء”، مضيفة أن التربية المشتركة بين الأب والأم هي الأساس في بناء أسرة مصرية متماسكة تساهم في استقرار المجتمع.
وشددت على أن احترام الأب لزوجته وأسرته ينعكس مباشرة على سلوك الأبناء، مؤكدة أن التربية بالقدوة هي أنجح طرق التنشئة في كل زمان.
وأضافت الوزيرة أن وزارة التضامن الاجتماعي تؤمن بمبادرة “الأب القدوة” كرسالة أمل في المجتمع المصري، ودليل على أن القيم لا تزال حية في بيوتنا، وأن هناك آباءً عظماء يستحقون أن تُروى حكاياتهم.
واختتمت كلمتها قائلة: “تحية لكل أب مصري يعمل في صمت، يغرس القيم في أبنائه، ويزرع فيهم حب الوطن والعطاء، فأنتم الأبطال الحقيقيون لمصر وعماد هذا الوطن.”














