أكدت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، أن الهلال الأحمر المصري أصبح الآلية الوطنية لتنسيق وإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى الخارج، ويحظى بدعم كبير من الدولة وكافة المؤسسات والجهات الدولية، نظراً لدوره البارز في الأزمة الإنسانية بقطاع غزة.
أضافت أن فرق المتطوعين – والذين يزيد عددهم على 35 ألف متطوع ومتطوعة – واصلوا العمل على الحدود منذ اندلاع الأزمة دون انقطاع، مع استمرار حالة التأهب في المراكز اللوجستية لتيسير دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال ترؤسها اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، بحضور الدكتور عادل العدوي وزير الصحة الأسبق، وأعضاء مجلس الإدارة، والدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري.
وشهد الاجتماع استعراض الجهود التي نفذها الهلال الأحمر المصري منذ اندلاع الأزمة وحتى الآن، والتي شملت تقديم الدعم والمساندة اليومية للمصابين ومرافقيهم من خلال الكشوف الطبية وصرف الأدوية وحقائب النظافة الشخصية، وتقديم الدعم النفسي والتوعية الصحية وإعادة الروابط الأسرية، إلى جانب توفير مستلزمات الأطفال وسلال المواد الغذائية.
كما تم خلال الاجتماع استعراض قوافل “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” التي أطلقها الهلال الأحمر المصري منذ يوليو الماضي، وبلغ عددها حتى تاريخه 62 قافلة، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية والدقيق وألبان الأطفال والمستلزمات الطبية والعلاجية والعناية الشخصية، فضلًا عن أطنان من الوقود.
اختتمت “مايا مرسي” كلمتها بالتأكيد على أن مصر لن تدخر جهدًا في دعم الأشقاء الفلسطينيين، وأن الهلال الأحمر المصري سيظل في طليعة الجهود الإنسانية التي تنطلق من أرض مصر تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.














