ابتهاجا واحتفاء بافتتاح المتحف المصري الكبير أيقونة الحضارة والتنمية والأمل تقول الدكتورة روان محمد محمود علي مدرس العلاقات العامة والتسويق الإلكتروني بالمعهد التكنولوجي العالي للإعلام بالمنيا:
المتحف المصري الكبير حكاية وطن يتكلم عنها العالم، فهو واحد من أهم المتاحف يقع على مساحة 117 فدان، وعلى بعد 2 كم فقط من أهرامات الجيزة، وتم وضع حجر الأساس له عام 2002م، والوجهة الزجاجية له تطل على الأهرامات، وهذا امتداد لعظمة الفراعنة، فهو يعكس تاريخ وثقافة مصر القديمة والحديثة، ووجهة حضارية مشرفة لمصر.

وأشارت إلى أن المتحف يضم مجموعة نادرة ومتميزة من آلاف القطع الأثرية التي تحكي تاريخ مصر، من مختلف العصور منها التمثال العملاق لرمسيس الثاني في المدخل الرئيسي للمتحف يطل بملامح القوة والخلود، ووزنه 83 طن، وكنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، والتي تعرض لأول مرة كاملة، والتي تضم أكثر من 5000 قطعة والتي تحكي قصة الملك الشاب الذي صار أسطورة والمركب الشمسي للملك خوفو وغيرها، كما يضم قاعات ضخمة ضممت بطريقة علمية متطورة تحافظ على الآثار وتبرز جمالها .
كما أشارت د.روان محمود إلي أن المتحف يعكس جهود مصر في الحفاظ على الآثار والمقتنيات الأثرية، فهو قيمة حضارية لمصر، وهذا يساهم في الحفاظ على الهوية المصرية، ويقدم هذا المتحف تجربة ثقافية فريدة للزوار من جميع أنحاء العالم، كما يعتبر مقصدا سياحيا مهما، وذلك يعزز من الاقتصاد المصري.
وتابعت : هذا الصرح ليس مجرد مبنى يضم آثارا بمختلف أنواعها، ولكنه رسالة إنسانية وحضارية تثبت للعالم أجمع أن المصري حينما يريد يصنع المستحيل بإرادته القوية الجبارة، فالمصري حينما ينظر إلى الماضي لا ينظر بعين الحنين ولكن بعين المسؤولية والتطوير.
واختتمت : هذا المشروع يمثل خطوة كبيرة نحو حماية التراث المصري الذي يجمع بين عبقرية الماضي وحداثة الحاضر، فالمتحف ليس مجرد مكان لعرض الآثار.
بل هو رمز الفخر والاعتزاز بحضارتنا العريقة، ويضيء لنا المستقبل، فلنفتخر بهذا الصرح العالمي العظيم.














