في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يوم السبت، الذي حضره عدد من القادة الأوروبيين والعرب، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أخذ الحدث بعدا دوليا كبيرا، وفق ما ذكرت شبكة إن بي سي نيوز الأمريكية .
أكد الرئيس على أهمية المتحف الكبير وجعله “منصة للحوار، ووجهة للمعرفة، ومنتدى للإنسانية، ومنارة لكل من يحب الحياة ويؤمن بقيمة البشرية”.
علقت شبكة بلومبيرج الأمريكية أن مصر أبهرت العالم بافتتاح متحف مذهل انتظر الكثيرون افتتاحه بفارغ الصبر لرؤية ما يعرضه من عجائب ماضي مصر القديم.
أكدت بلومبيرج على أنه المتوقع أن يعزز المتحف الكبير قطاع السياحة الحيوي في مصر.
أضاءت الألعاب النارية سماء القاهرة ليلاً، وتوهجت أهرامات الجيزة القريبة بأضواء قرمزية، مع الإعلان رسميًا عن افتتاح المتحف المصري الكبير مساء السبت بعد عقدين من العمل لأكبر متحف في العالم.
ويرى مراقبون دوليون أن افتتاح المتحف الكبير سيكون بشرة خير وسيستفيد منه الكثير من المصريين اقتصاديًا، وهم فخورون به ويعلقون عليه آمالًا كبيرة عليه، وفق ما ذكرت منصة إنفورميد كومينت الأمريكية.
رأت إنفورميد كومينت أنه غالبًا ما تدّعي أوروبا ريادة “الحضارة”، ولكن بافتتاح المتحف المصري الكبير أصبح هناك مجال في أن يتفوق ويفخر المصريون فخرًا كبيرًا.
بدأ الحفل الفخم بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة الأولى انتصار السيسي، ورؤساء دول وكبار الشخصيات من 79 دولة، من بينهم رؤساء ورؤساء وزراء من دول مثل ألمانيا واليونان وفلسطين، وملوك من الدنمارك وإسبانيا وبلجيكا.
يُعدّ هذا الحدث الثقافي الأضخم في البلاد منذ افتتاح قناة السويس عام 1869، والذي حضره أيضًا ملوك وقادة من دول أخرى.
وذكرت المنصة الأمريكية أن المصريون سييتفيدون من المتحف الكبير والوجه الحضاري لمصر في عهد الرئيس السيسي، حيث يأتي السياح إلى مصر لمشاهدة روعة العمارة في مختلف الحقب، ومشاهدة آثار مصر القبطية والفرعونية وبإتاحة هذا العمل العملاق تكون زيارة السائح ما بين المتحف والأهرامات وهو ما يعني مزيدا من الزوار والسائحين.
زار مصر نحو 16 مليون سائح عام 2024، رغم حرب غزة.
حقق قطاع السياحة 15.3 مليار دولار العام الماضي، أي ما يعادل 8.5% من الاقتصاد المصري.
ومن المؤمل أن يرفع المتحف الجديد هذه الأرقام إلى مستويات أعلى.
وفّر القطاع 2.7 مليون فرصة عمل بحلول عام 2024، وهذا الرقم من المتوقع أن يرتفع بشكل واضح.
العالم














