أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن التعاون المرتقب بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الصحة والسكان والجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم يأتي في إطار المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، ويهدف إلى تقديم خدمات صحية متميزة للمرأة المصرية في مجالات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والوقاية من سرطان عنق الرحم، انطلاقًا من مبدأ العدالة الصحية وارتباطها الوثيق بالعدالة الاجتماعية.
وأضافت صاروفيم أن هذا التعاون يعكس رؤية الوزارة في الحماية والرعاية الاجتماعية، ويجسد النهج التشاركي بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، مثمنةً جهود وزارة الصحة والسكان والجمعيات الأهلية العاملة في المجال الصحي كشركاء فاعلين في تحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي عقدته صاروفيم بمقر الوزارة، استقبلت فيه الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشؤون المشروعات ومبادرات الصحة العامة، والدكتورة هالة عدلي حسين، سكرتير عام الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم، بحضور الأستاذة رنده فارس، مستشارة وزيرة التضامن لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج “مودة”، وذلك تمهيدًا لتوقيع بروتوكول تعاون ثلاثي.
وخلال اللقاء، تم استعراض سبل التعاون لضمان تقديم خدمة طبية عالية الجودة للفئات المستهدفة، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا، وتسخير إمكانات كل طرف من حيث توفير الأجهزة والعيادات وآليات تدريب الكوادر الطبية لضمان استدامة الخدمة.
أكد الدكتور محمد حساني أهمية هذا التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في دعم قضايا الصحة العامة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية أولت صحة المرأة أولوية قصوى من خلال مبادرة الكشف المبكر عن الأورام، والتي تشمل سرطان الثدي وأنواع أخرى، وتستهدف السيدات من سن 18 عامًا، وتوفر خدمات مجانية للفحص والعلاج، مثمنًا جهود الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم ودورها الحيوي في هذا المجال.














