• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
فايت لمين: قراءة في جدلية الزمن والهوية داخل المسرح المصري المعاصر 1 - جريدة المساء

فايت لمين: قراءة في جدلية الزمن والهوية داخل المسرح المصري المعاصر

3 نوفمبر، 2025
محافظ المنيا يوجه بسرعة سحب تجمعات المياه وتصريف الأمطار أولًا بأول 3 - جريدة المساء

محافظ المنيا يوجه بسرعة سحب تجمعات المياه وتصريف الأمطار أولًا بأول

2 أبريل، 2026
رئيس جامعة المنيا يصدر قرارا بتاجيل امتحانات منتصف الفصل اليوم   5 - جريدة المساء

رئيس جامعة المنيا يصدر قرارا بتاجيل امتحانات منتصف الفصل اليوم  

2 أبريل، 2026
إعـــلان
محافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى.. ويقرر تعطيل الدراسة غدًا 7 - جريدة المساء

محافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى.. ويقرر تعطيل الدراسة غدًا

2 أبريل، 2026
محافظ الجيزة يتابع انتشار المعدات وجهود شفط مياه الأمطار - صور 9 - جريدة المساء

محافظ الجيزة يتابع انتشار المعدات وجهود شفط مياه الأمطار – صور

2 أبريل، 2026
محافظ الجيزة يضبط محالا خالفت مواعيد الغلق المقررة ويقرر رفع مصادر الإضاءة الزائدة.. بالعجوزة 11 - جريدة المساء

محافظ الجيزة يضبط محالا خالفت مواعيد الغلق المقررة ويقرر رفع مصادر الإضاءة الزائدة.. بالعجوزة

2 أبريل، 2026
التماس لوزير العدل 13 - جريدة المساء

التماس لوزير العدل

2 أبريل، 2026
محافظ المنوفية..فى الشارع منتصف الليل 15 - جريدة المساء

محافظ المنوفية..فى الشارع منتصف الليل

2 أبريل، 2026
محافظ الدقهلية يقرر تعطيل الدراسة اليوم بجميع مدارس المحافظة لسوء الأحوال الجوية 17 - جريدة المساء

محافظ الدقهلية يقرر تعطيل الدراسة اليوم بجميع مدارس المحافظة لسوء الأحوال الجوية

2 أبريل، 2026
الخميس, 2 أبريل, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية آخر الأخبار

فايت لمين: قراءة في جدلية الزمن والهوية داخل المسرح المصري المعاصر

بواسطة فريق العمل
3 نوفمبر، 2025
في آخر الأخبار, أدب و ثقافه
فايت لمين: قراءة في جدلية الزمن والهوية داخل المسرح المصري المعاصر 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم/ احمد محمد علي

 

يأتي عنوان المسرحية “فايت لمين” كجملة قصيرة تتجاوز كونها اقتباسا من أغنية شهيرة لعبد الوهاب إلى كونها سؤالا فلسفيا عميقا عن الإنسان في مواجهة الزمن. السؤال لا يخص الماضي وحده، وإنما يتجه إلى الحاضر والمستقبل معا. يطرح العمل تساؤلا عن من يملك الحق في الذاكرة، ومن يستطيع حماية الهوية من التآكل، ومن يورث القيم حين تتهاوى الرموز. المسرحية تفتح أفقا تأويليا يجعل المتلقي شريكا في البحث، لا متلقيا سلبيا منذ المشهد الأول يتحول السؤال إلى مرآة يرى فيها الجمهور صورته الممزقة بين الحنين والمقاومة.

البيت والمطبعة: جذور الذاكرة وملامح التحول من النظام إلى الفوضى

قد يعجبك أيضاً

محافظ المنيا يوجه بسرعة سحب تجمعات المياه وتصريف الأمطار أولًا بأول 23 - جريدة المساء

محافظ المنيا يوجه بسرعة سحب تجمعات المياه وتصريف الأمطار أولًا بأول

2 أبريل، 2026
محافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى.. ويقرر تعطيل الدراسة غدًا 25 - جريدة المساء

محافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى.. ويقرر تعطيل الدراسة غدًا

2 أبريل، 2026

يقوم النص الذي أبدعه معتز بالله العجمي وقدمه فريق المسرح بكلية الحاسبات ونظم المعلومات على خشبة المسرح الكبير بمركز الفنون مكتبة الإسكندرية، على بناء زمني متدرج يمتد من أربعينيات القرن الماضي حتى اللحظة الراهنة، مرورا بثمانينيات مضطربة تُمثل مرحلة انكسار القيم الكبرى. تتوزع الأحداث داخل ثلاثة مستويات زمنية متوازية:

١. زمن الأب فكري سعد، حيث الانضباط الأخلاقي والإيمان بالوطن كقيمة تأسيسية.

٢. زمن الأبناء، الذي يتجسد في مأساة شاكر وعزيزة بين الحب والواجب.

٣. زمن الأحفاد، حيث الغربة المادية والروحية وانهيار البنى الأخلاقية.

فايت لمين: قراءة في جدلية الزمن والهوية داخل المسرح المصري المعاصر 21 - جريدة المساء
مشهد من المسرحية

ع

تبدأ الأحداث داخل بيت مصري قديم، هو بيت فكري أفندي سعد، صاحب المطبعة الصغيرة الذي يرى في اللغة وسيلة نجاة وكيانا وجوديا يحمي الحضارة من الاندثار. في أحد أكثر المشاهد تعبيرا، يصحح لابنه حين يناديه “أبويا”، فيقول له “والدي”، موضحا أن الكلمة يمكن أن تبني أو تهدم. تغدو اللغة هنا رمزا للوعي الجمعي، والمطبعة تجسيدا لذاكرة الأمة. يتجمع أفراد الأسرة حول مائدة الطعام في لحظات دافئة تمتلئ بالألفة والحميمية، قبل أن تبدأ التصدعات بالظهور. يتصاعد الصراع بين الابن شاكر وحبيبته عزيزة اليهودية، التي تقع في مأزق بين الحب والانتماء. يتحول هذا التناقض إلى بؤرة أخلاقية تسائل مفهوم الوفاء والهوية. يرحل الأب تاركا وصية بالحفاظ على البيت والمطبعة، في إشارة إلى ضرورة التمسك بالجذور. ومع تعاقب الأجيال، تفقد الوصية معناها، وتتحول المطبعة إلى خردة، والبيت إلى عبء،حتي مائدة الطعام لم تعد تجمعت عائلياوتحولت إلى فُرقة. في المشهد الختامي، يجلس “شاكر” العجوز أمام الراديو الذي كان يوما صوت العائلة، يهمس في وهن “انسي الدنيا وريح بالك.. فايت لمين! “، سؤال يطفو فوق صمت المكان، كأنه يوجهه إلى الزمان ذاته.

هذا التعدد الزمني يجعل من البيت الكبير رمزا لوطن يشيخ مع أبنائه، وتتحول المطبعة التي أسسها فكري أفندي إلى وثيقة صامتة على فقدان الذاكرة. في إعادة لصياغة تاريخ مصر الحديثة داخل إطار درامي يحاكي البنية الملحمية، فيجمع بين السرد الواقعي والرمز الفلسفي. يتحرك العرض من التماسك نحو التفكك، ومن الضوء نحو العتمة، في مسار يوازي التحول النفسي للمجتمع المصري.

الرموز: الذاكرة بوصفها جسدا مسرحيا

يحمل العرض شبكة من الرموز الدقيقة التي تتكرر عبر الأزمنة.

الراديو يمثل ذاكرة وطنية مشوشة تُسمع منها أصوات الماضي تحت غبار النسيان.

الطربوش يتحول إلى علامة على الكرامة والهوية، وتمزقه يشير إلى انقطاع السلالة القيمية.

المطبعة تجسد فكرة الذاكرة القومية، حيث تختزن الحروف تاريخ العائلة والوطن معا.

أما الأغنية فتمثل جسرا صوتيا بين الأجيال. تبدأ النغمة من عبد الوهاب وعزيز عثمان وعبد الحليم حافظ، ثم تمر إلى عدوية ومحمد فؤاد وصولا إلى الأصوات الجديدة مثل ويجز ومولوتوف. هذا التطور الموسيقي يرسم خطا بيانيا لانهيار الذائقة وتحول الفن من وجدان جمعي إلى استهلاك سريع.

في كل رمز تظهر رؤية إخراجية متماسكة تعتمد على التوازن بين الواقعي والرمزي.

لغة النص تتأرجح بين مستويات العامية المصرية، في تناغم دقيق يتيح للعرض أن يحتفظ بواقعيته دون أن يفقد طاقته الرمزية. في بدايات العرض تأتي الجمل طويلة ذات إيقاع هادئ، ثم تتقطع تدريجيا لتعكس تدهور الزمن وفقدان التواصل بين الشخصيات. تلك التقنية اللفظية تمنح اللغة وظيفة إيقاعية وسيميائية في آن واحد. أما الفضاء الجمالي فقد صممته دنيا عزيز بحس فلسفي يمزج البساطة بالمعنى. البيت والمطبعة ظلا ثابتين طوال العرض، بينما تبدلت حولهما الأزمنة والقيم. الديكور أصبح ذاكرة مادية تقاوم الفناء، ما منح المشاهد شعورا بأن البيت يتآكل من الداخل ببطء كما تتآكل الروح.

 سرد بصري وسمعي متكامل

في هذا العرض تماهت الموسيقى مع الدراما لتصبح عنصرا سرديا لا يقل أهمية عن الحوار.

أسامة حماد أسهم في بناء التحول الموسيقي بتصور دراماتورجي دقيق، ونجح بيشوي بركات في التنفيذ بإيقاع منضبط يتغير وفق تحولات الأزمنة. انتقلت الأصوات تدريجيا من مقامات عبد الوهاب إلى الإيقاعات الصاخبة المعاصرة، في تعبير فني عن انهيار الإحساس الجمعي بالجمال.

أما الإضاءة التي أبدعها أحمد علي فكانت لغة سردية قائمة بذاتها. استخدم ألوانا دافئة في بدايات العرض لتجسيد دفء العائلة وتماسكها، ثم تحولت إلى ظلال رمادية باهتة مع تصاعد الفوضى. الضوء هنا لا يكتفي بتحديد المكان، وإنما يرسم خريطة داخلية للزمن ويكشف عن التحولات الوجدانية للشخصيات. الإضاءة كانت أداة تفكيك بصري لرحلة الإنسان من النور إلى التيه، حين يتبدل الزمان والمكان.

قدم معتز بالله العجمي رؤية إخراجية شديدة النضج تقوم على توازن دقيق بين الواقعية والرمزية. استطاع أن يُدير الممثلين عبر حركة محسوبة تمنح الزمن حضورا محسوسا فوق الخشبة. الشخصيات تتحرك كما لو كانت تُقاد من الذاكرة لا من الإرادة، وهو اختيار يبرز فكرة أن الزمن هو المخرج الحقيقي في هذا العمل. دمج تفاصيل الحياة اليومية بأجواء الحلم، فاستخدم تقنية الانتقال الزمني داخل المشهد نفسه عبر الضوء والموسيقى من دون الحاجة إلى الفصل التقليدي بين اللوحات. المطبعة تمثل الوعي الجمعي، والمائدة صورة للترابط الأسري، والطربوش رمز للكرامة والهوية. في أحد المشاهد المركزية يخلع إبراهيم الكبير الطربوش معلنا رفضه لمهنة والده وميراثه، في دلالة على التمرد على الجذور. بينما يحتفظ الحفيد عزيز بالطربوش رغم قصوره العقلي، كأن الهوية تسكن في الفطرة، لا تحتاج إلى وعي لتبقى. تبلغ الرمزية ذروتها في مشهد موت ذكي الطرابيشي، الذي جسده مصطفى صلاح بصدق مؤثر، حيث يغرق جسده وسط دائرة من الضوء والأجساد المتحركة. المشهد يرسم صورة لانهيار القيم وغرق الأصالة في دوامة العصر الحديث، فيتحول الموت إلى استعارة لفقدان المعنى الإنساني كذلك مشاهد عبور الشخص من الحياة إلي الموت ومفارقة إنقاسم مائدة الطعام بين عائلة فكري سعد الأحياء والأموات في لحظات تعبيرية محكمة الصنع.

الأداء التمثيلي: حوار الأجيال فوق الخشبة

الأداء في “فايت لمين” يمثل تجربة جماعية نادرة تتجاوز الفرد إلى روح الفريق.

مصطفى عمران في دور فكري أفندي سعد قدّم نموذجًا للأب المؤسس الذي تتجسد فيه الحكمة الممزوجة بالصرامة. استخدم الصمت كأداة درامية تعبر عن سلطة الأخلاق أكثر مما تعبر عنها الكلمة.

يوسف محي الدين في شخصية شاكر رسم لوحة من الحنين والتمزق الداخلي، وكان وجهه مرآة لذاكرة تتآكل ببطء.

روان مصطفى أدت الأم شكرية بإحساس إنساني عميق جعل منها صورة للأم المصرية التي تحمي البيت رغم الانكسارات.

نوران سالم في شخصية عزيزة قدّمت حضورا شفافا كشف عن صراع المرأة بين الانتماء والعاطفة.

مازن عمر في دور أحمد امتاز بالصدق الطبيعي الذي أضفى على الشخصية بعدا واقعيا رقيقا.

سارة عبد الفتاح جسدت حسناء بخفة ظل ودفء إنساني يذكّر بالبساطة المصرية المفقودة.

محمود جمال قدم سمير ببراءة طفولية أضفت على العرض لمسة من النقاء وسط الفوضى.

سيف الدين أحمد أظهر في دور إبراهيم الطرابيشي الصغير حيوية محببة تجسد طاقة الشباب الباحث عن معنى.

عمرو أسامة في شخصية إبراهيم الكبير نقل تمرده بحقيقة انفعالية واضحة، فأصبح صوت الجيل الرافض للقيود. مصطفى صلاح قدم زكي الطرابيشي بأداء صادق يلامس القلب ووعي بالتحول العمري للشخصية الدرامية أداء وإحساسا.

أحمد عزت أدى المحامي مجدي طلعت وابنه بنبرة تكشف تحولات القانون من قيمة إلى وسيلة، مبرزا المادية التي تبتلع العلاقات الإنسانية.

فاطمة بسيوني في شخصية شيماء جمعت بين الحنان والتصدع الداخلي، فصارت مثالًا للمرأة التي تتأرجح بين الأمومة والخذلان.

مريم بدري في دور بهية جسدت براءة الحلم المكسور.

أحمد مقبل في شخصية علي أظهر دقة في تجسيد التدين الشكلي المتناقض مع جوهر الإيمان.

سيف الشنبلي في دور سعد نقل عنف الواقع الاجتماعي بصدق موجع.

أجاد عبد الرحمن المتوكل في دور عزيز الحفيد المخلص فرغم إعاقته حاول الحفاظ على أرث جده فكري سعد. تحية ومحبة لكل فريق العمل مارينا منير، يوسف هشام، احمد محمد السيد ، يوسف عبد الستار، عمر شريف، جنى حسن محمد، علي وليد الحطاب.

التمثيل في مجمله اتسم بتكامل نفسي وجسدي نادر، إذ تطورت الأصوات ونبراتها وفق مسار الزمن، فبدت الشخصيات وكأنها تكبر أمام عين المتفرج. تلك الحرفية تؤكد وعي الممثلين بالتحول الزمني كجزء من بنية العرض

اعتمدت دنيا عزيز في تصميم الديكور على بساطة رمزية تتيح للضوء والموسيقى حرية الحركة. هذا الاختيار أتاح للمخرج استخدام الفضاء ككيان درامي يتغير دون تبديل المكان.

ميرنا مجدي صممت المكياج بفهم دقيق للفروق الزمنية، فظهرت التجاعيد والملامح المتغيرة بشكل طبيعي يعزز مصداقية التحول.

مارينا مجدي أشرفت على الأزياء بخطة تعكس تطور الذوق الاجتماعي من البساطة في الأربعينيات إلى التزويق المفرط في الحاضر، مما أكمل الصورة البصرية للعرض.

الثبات المكاني في الديكور كان بمثابة فكرة فلسفية تشير إلى أن ما يتبدل هو الإنسان نفسه لا المكان. بذلك نجح الفريق الفني في تحويل السينوغرافيا إلى نص موازٍ يشارك في السرد.

في هذه المسرحية يتحول الزمن إلى شخصية خفية تراقب الجميع. كل فعل وكل صمت وكل نغمة يحمل أثر الزمن بوصفه قوة لا تُرى لكنها تصنع المصير. حين يجلس شاكر العجوز أمام الراديو في المشهد الأخير، تمتزج أصوات عبد الوهاب وويجز في تشويش مقصود، وكأن الزمن يلتهم ذاكرته ببطء. يموت الطربوش، وتتوقف المطبعة، غير أن الحنين يبقى كوميض خافت يذكر بأن شيئا من الذاكرة لم ينطفئ تماما. هنا يبلغ العرض ذروته الوجودية، حيث يصبح السؤال «فايت لمين؟» مرآة للمتفرج نفسه.

العجمي لا يقدم إجابة جاهزة، وإنما يترك الباب مفتوحا للتأمل في معنى التمسك بالجذور داخل عالم لا يعترف بالثبات. في هذه الفلسفة يتقاطع العرض مع تيارات المسرح العالمي التي جعلت من الذاكرة موضوعا وجوديا يحتفظ بطابعه المصري الصميم الذي يستمد لغته من تفاصيل الحياة اليومية.

“فايت لمين” بيان إنساني عن مأزق الأصالة في مواجهة الحداثة. الموسيقى والإضاءة تسهمان في السرد، والتمثيل يقدّم صورة مصرية صادقة لجيل يبحث عن جذوره.

من خلال هذا العمل يعيد معتز بالله العجمي للمسرح الجامعي مكانته كمساحة للوعي والحوار، ويؤكد أن الفن القادر على استعادة الذاكرة هو الذي يمنح الإنسان القدرة على مواجهة النسيان.

إنها مسرحية عن الزمن الذي يبتلع أبناءه، وعن وطن يحدق في مرآته باحثا عن وجهه المفقود، وعن إنسان يسأل في النهاية السؤال ذاته:

لمن تبقى الذاكرة… ولمن تبقى مصر؟

أحمد محمد علي يكتب: النقيب التاريخي.. بين ثقل المسؤولية وحلم البناء المؤسسي

هاشتاج: اغنية شهيرةالأداء التمثيليالذاكرةمسرحية فايت لمين

إقرأ أيضاً

محافظ المنيا يوجه بسرعة سحب تجمعات المياه وتصريف الأمطار أولًا بأول 27 - جريدة المساء
آخر الأخبار

محافظ المنيا يوجه بسرعة سحب تجمعات المياه وتصريف الأمطار أولًا بأول

2 أبريل، 2026
محافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى.. ويقرر تعطيل الدراسة غدًا 29 - جريدة المساء
آخر الأخبار

محافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى.. ويقرر تعطيل الدراسة غدًا

2 أبريل، 2026
محافظ الجيزة يتابع انتشار المعدات وجهود شفط مياه الأمطار - صور 31 - جريدة المساء
آخر الأخبار

محافظ الجيزة يتابع انتشار المعدات وجهود شفط مياه الأمطار – صور

2 أبريل، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • محافظ المنيا يوجه بسرعة سحب تجمعات المياه وتصريف الأمطار أولًا بأول
  • رئيس جامعة المنيا يصدر قرارا بتاجيل امتحانات منتصف الفصل اليوم  
  • محافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى.. ويقرر تعطيل الدراسة غدًا
  • محافظ الجيزة يتابع انتشار المعدات وجهود شفط مياه الأمطار – صور

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.