صدر مؤخرا ديوان(طقسٌ لمعجزةٍ أخيرة) للشاعر د. ربيع السايح وهو الديوان السادس للشاعر خلال مسيرته مع الشعر والتي يحرص من خلالها التأكيد على انحيازه الدائم للتعبير عن معاناة النفس البشرية التي تحلم دائما بالوصول إلى الكمال مع إيمانه الراسخ أن الكمال لم يُكتب لمخلوقٍ و لا يكون إلا للخالق. يحاول الشاعر دائما أن يقبض على اللحظة ليرسم عالما من الدهشة ويبعث الروح في جسد اللغة ليعيدها حيةً نابضة ويصنع منها إطارا لمشاعره ويعبرُ من خلالها عن آمالهِ وآلامه، يتكون الديوان من عددٍ من القصائد والمقطوعات التي تلتزم بالشكل التقليدي للقصيدة العمودية لكنه يحمل الكثير من التجديد في المعنى وفي الصور وفي التراكيب الشعرية التي يتميز بها الشاعر وتمنح تجربته التفرد والاختلاف
طقسٌ لمعجزةٍ أخيرة هو الديوان السادس الذي صدر للشاعر.













