أكدت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعى، أن الرؤية المصرية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة لم تعد تقتصر على تقديم الرعاية والدعم، بل تتجه بقوة نحو التمكين الاقتصادي من خلال الابتكار وريادة الأعمال، باعتبارهما الطريق الأوسع لتحقيق الدمج والاستقلال.
وأضافت أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على إطلاق برامج ومبادرات تشجع الأشخاص ذوي الإعاقة على دخول عالم ريادة الأعمال، من خلال التدريب على إدارة المشروعات الصغيرة، وتوفير التمويل متناهي الصغر والدعم الفني والتسويقي بالتعاون مع شركاء من القطاع الخاص والمجتمع المدني.
وأعلنت الوزيرة عن مشروع المنصة الرقمية “تأهيل” التي تهدف إلى ربط الأشخاص ذوي الإعاقة بسوق العمل ضمن نسبة الـ5% المخصصة لهم في القطاع الخاص، بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
كما أشارت إلى إنشاء صندوق “عطاء” للاستثمار الخيري كأول صندوق متخصص في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة في أربعة محاور رئيسية: التأهيل المجتمعي، التعليم، التمكين الاقتصادي، والاستجابة للأزمات، موضحة أن مشروعات الصندوق استفاد منها أكثر من 13 ألف مستفيد مباشر من خلال 28 مشروعًا بالتعاون مع 150 جمعية أهلية، إلى جانب إنشاء صندوق “قادرون باختلاف” لدعم الجهود الوطنية في هذا المجال.
واختتمت كلمتها مؤكدة أن الابتكار في مجال الإعاقة لا يقتصر على التكنولوجيا، بل يشمل الابتكار في الفكر والسياسات والآليات التمويلية التي تضمن دمجًا حقيقيًا ومستدامًا للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.














