في أجواء غامرة بالفخر والاعتزاز، أحيت سفارة جمهورية أذربيجان في مصر احتفالها بيوم النصر، اليوم الذي تُوّجت فيه ملحمة الكفاح بعودة الأراضي الأذربيجانية إلى أحضان الوطن بعد ثلاثة عقود من الاحتلال.
بدأت الاحتفالية بكلمة مؤثرة ألقاها سفير أذربيجان بالقاهرة، الدكتور إلخان بولوخوف، الذي استعاد أمام الحضور لحظة الانتصار العظيم قائلاً:
> “في الثامن من نوفمبر، وبعد سنواتٍ من الألم والصبر، تحررت مدينة شوشا، جوهرة تاج قاراباغ، تلك المدينة التي تكتسب مكانة خاصة في قلب كل أذربيجاني. لقد كان تحريرها إحدى أعظم العمليات العسكرية في تاريخنا الحديث، نفذها جيشنا الباسل بقيادة قائده الأعلى، الرئيس إلهام علييف.”
وأضاف السفير بكلمات حملت نبرات الفخر والعزم:
> “كل يومٍ من أيام الحرب الأربعة والأربعين سيظل صفحةً خالدة في سجل المجد الأذربيجاني. واليوم، ونحن نمضي بخطى واثقة نحو السلام، نلمس ثمار الجهود المخلصة التي بذلتها قيادتنا الرشيدة من أجل ترسيخ الاستقرار والتعايش.”
وأشار إلى أن عملية السلام الثنائية بين أذربيجان وأرمينيا، التي أُطلقت بروح من المسؤولية والرؤية، قد أفضت إلى نتائج مشهودة، مشيرًا إلى أن الإعلان المشترك بين البلدين، والتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية إرساء السلام والعلاقات الدولية خلال القمة المنعقدة في واشنطن في 8 أغسطس 2025، يمثلان خطوة تاريخية تفتح الباب أمام حل نهائي لصراعٍ امتد ثلاثين عامًا، وتُبشّر بفجرٍ جديد من السلام والازدهار في المنطقة.
وهكذا جاء يوم النصر مناسبة لا لاستذكار الماضي فحسب، بل للاحتفاء بروح الشعب الأذربيجاني التي لم تنكسر، وبإرادته التي كتبت للتاريخ فصلاً جديدًا من الكبرياء والكرامة.














